قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

...أكمل القراءة

كن من اصدقائنا

إعلان هام من مؤسس ومدير الخدمة 

(25 ديسمبر/ كانون الأوَّل)

"إن المراجعة المستمرة هي القاعدة الذهبية لمن يبحث عن الله." (الأخ أ. م. كاريه الدومنيكانيّ)

"لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حُكِم علينا." (1 كو 11: 31)

 

بعد أكثر من 25 عامًا من الخدمة أجد نفسي في موقف ووضع فكري داخلي أحتاج فيه إلى التوقف في إجازة طويلة مفتوحة، لفحص حياتي ودواخلي مجددًا من جهة العلاقة الشخصية بالله وما يريده الله مني. وعند هذه النقطة، أجدني لا أستطيع أن أستمر في هذه الأثناء في أن أقود وأرشد آخرين لحين انتهائي من هذه الإجازة لفحص النفس وطلب وجه الله. وعليه، فقد رأيت أنه من الأمانة ومن اللياقة هنا انه كما تفرغت للخدمة يومًا ما، أن أتفرغ الآن من الخدمة لأهتم بعلاقتي الشخصية بالله والتي هي أهم من الخدمة نفسها.   

 

ورغم وجود فريق من الخدام المدربين الأكفاء قادرين على أن يثروا آخرين في حياتهم الشخصية، فمع ذلك لم يشعر أيّ منهم بأن الله يدعوه لحمل مسؤولية القيادة أثناء فترة توقفي هذه. وبعد طول تفكير وصلاة، وإيمانًا مني –حسبما لديّ من نور وبصيرة الآن، بأن هذه الخطوة من جهتي كقائد ومسؤول هي الخطوة الصحيحة اللازمة في هذا الوقت، فبدءاً من الأوَّل من يونيه (حزيران) 2017، سوف تتوقف "خدمة المشورة والنضج المسيحي"، بكل انشطتها، إلى أن يأذن الله بولادة هذه النوعية الهامة من الخدمة المسيحية من جديد متى شاء وكيفما شاء.  

 

وأخيرًا أصلي، وأطلب الصلاة من كل شخص استفاد بخدمتنا يومًا ما، لأن يستخدم الله هذه الخطوة لتحقيق مقاصده في حياتنا جميعًا.  

 

في هذه الأثناء، وحتى الأول من يونيه، تظل المقابلات المشورية الجارية حاليًا مستمرة كما هي بالمكتب.  

 

وأخيرًا: ارجو، رجاء شخصي، من كل من يريد نقل هذا الخبر لغيره أن ينقل نص الإعلان كاملاً كما كتبته أنا هنا، لمنع حدوث أي تحوير أو شائعات حول حقيقة ما أعلنته هنا. 

 


مشير سمير
مؤسس ومدير
" خدمة المشورة والنضج المسيحي"