استطلاعات الرأي

التصويت لهذا اﻹستطلاع قد أنتهى


اﻹحصائيات:

نعم
عدد اﻷراء: 1236
74.3%  
لا
عدد اﻷراء: 428
25.7%  

عدد من قاموا بالتصويت   1664
تاريخ بدء التصويت   2012-09-18 12:01:01
تاريخ إنتهاء التصويت   2017-10-18 12:01:01

التعليقات  

#1 مينا سمرى 2014-02-24 10:45
يارب
#2 بنت ماريمفرقس 2014-02-28 22:13
اباءنا وامهاتنا كانوا على دراية غير كافية بالحزم والربط ومايسى بالحب والدلال لاطفالهم فكثيرا من شباب وشابات مجتمعنا لديهم نقص فى هذا
#3 shayb 2014-04-04 10:11
الرب مع جميعكم
#4 نانا 2014-06-03 18:57
كان الاباء قديما لا يعرفون شيئا عن الاهتمام النفسى ويقتصر دورهم على الاهتمام الجسدىالا انى من ينطبق عليهم اولاد الشيب اليتامى ولكنى اكتشفت انهم مش يتامىام واب فقط وخال وخاله وعم وعمه وبعض الاخوات والدنيا خاليه من الحباب
#5 يوسف القمص 2014-08-08 22:19
شكرا لمحبتكم الفائقة مع تمنياتنا بالمزيد من التقدم فى هذا المجال العميق وصلواتكم عن ضعفى يوسف القمص
#6 adel 2015-08-12 12:11
اشعر بني اريد ان اغير حياتي وكل شي في مايتعلق بي ودخول شي افضل
#7 ehab abd el ati 2015-09-24 01:53
الرب يبارك خدمتكم لمجد أسمة أمين
#8 ميرى 2015-12-12 20:13
منذ صغرى لم ارى اى اهتمام كان كل الاهتمام لاختى الصغرى كنت احب الرسم وادخر من مصروفى لاشترى ادوات رسم ولكن كانت امى تعطيهم لاختى وان زعلت تقول لى اختك اصغر منك سبيها تلعب بيهم وفضلت امى تفرق بيننا حتى فى كل شي اشكر الله انى احب اختى ولم يدخل بقلبى قسوة تجاهها ولكن اسلوب امى جعلنى افتقد الاهتمام والحب العائلى والان معى ابنتى احاول بكل الطرق اعاملها بالحب واعطيها ما حرمت منة وبالفعل اصبحنا انا وابنتى اصدقاء لكن مازالت بداخلى ذكريات عندما كانت امى تحتضن اختى وعندما اطلب منها تحضننى كانت تتهمنى بالغيرة من اختى مع العلم بان بينى وبين اختى ١٣ سنة فرق اخيرا اصلى من قلبى ان يعطى الرب حكمة لكل الاسر حتى تستطيع ان تحتوى ابنائها بدون تميز

You have no rights to post comments


قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا