استطلاعات الرأي

قد تحتاج إلى قراءة التعريفات التالية قبل الاستبيان التالي عن إيذاء الطفل
الإساءة الجسمانية
تحدث عندما يُضرب أو يُدفع أو يُجلد الطفل أو يُركل بالقدم أو يُعض أو يُلكم أو يُصفع أو يُحرق (أو يُلسع) أو يُخز بإبرة - فينتج عن ذلك إصابات جسدية، لتكون دليل إثبات للجريمة أمام القانون. بعض هذه الإصابات مثل الخدوش أو الحروق والكدمات والحبر (آثار الجلد) تكون مرئية، وبعضها يكون داخلي مثل العظام المكسورة أو الشروخ أو النزيف.
الإساءة الجنسية
حدث عندما يُجبر أو يُخدع أو يُهدد أو يُلزم الطفل على عمل أي نوع من العلاقة الجنسية معه/ معها، أيضاً إظهار بعض الصور أو الأفلام الإباحية للأطفال أو أن يُقص عليهم قصصاً جنسية بوضوح من الممكن أن يكون بعض أشكال الإساءة الجنسية. كذلك لمْس الأطفال أيضاً بطريقة شهوانية أوغير لائقة هو إساءة جنسية (مثل التقبيل في الفم). بعض الأطفال يُدفعون أو يُشّجعون على عمل مخالطة جنسية مع الآباء أو الأعمام أو الأجداد أو الأصدقاء أو العائلة وهو ما يسمى "باغتصاب أو زنا المحارم” أو "سفاح القربى" أي إقامة علاقة جنسية مع من حرمت المبادئ الدينية والأخلاقية والقانونية إقامة علاقة معهم، وأطفال آخرون يُدفعون لعمل علاقة جنسية مع أناس غرباء عنهم.
الإساءة المعنوية (العذاب الفكري)
يحدث عندما يُساء إلى الطفل نفسياً. إذا تعامل الآباء مع أطفالهم بطريقة تحقر وتصغر من شأنهم بصفة مستمرة، أو إذا أطلقوا عليهم أسماء تصغر وتحقر من شأنهم باستمرار بطريقة تعيق كل محاولة من جهة الطفل لأن يقبل نفسه/ نفسها، فهذا ممكن أن يسبب له آلاماً وعذاباً نفسياً. أيضاً التخويف والصياح والتهديد والوعيد، خاصة التهديد بالترك أو بالإيذاء، أو الترهيب بطرق مختلفة بدءاً من نبرة الحديث وتعبيرات الوجه إلى الشجار وكسر وقذف الأشياء، أيضا هذه الأمور قد تجعل الطفل متوتراً وخائفاً بل ومرتعباً، وهذه صور أخرى من صور الألم والعذاب النفسي. كذلك التعرض للتعيير أو للحرمان المادي (العوز) أو العاطفي الشديد لفترات طويلة، أو التهكم أو اللوم والتوبيخ والتقريع المستمرين فهذا قد يصنف تحت نفس البند. أيضاً العقاب الوحشي وغير المعتاد قد يسبب عذاباً فكرياً عندما يكون العقاب متطرف ومبالغ فيه وغير ملائم لسن الطفل أو قدراته على الفهم مثل حبس الطفل في دولاب أو ربطه إلى السرير، أو ما شابه من صور العقاب المتطرفة والغريبة. كذلك العقاب عن طريق قطع العلاقة والحرمان من الحب يعد من أكثر أنواع العقاب قسوة ووحشية على نفسية الطفل.
الإهمــال/ الحرمان العاطفي
يحدث عندما لا يهتم الآباء بطفلهم وعندما لا يتكلمون إليه أو يحملونه أو يعانقونه أو عندما يكونون عموما غير متواجدين (شعورياً) للطفل. الآباء المدمنين غالبا ما يكونون مهملين لاحتياجات أطفالهم، وبالرغم من أن الإهمال العاطفي أو الإساءة العاطفية قد لا تترك أي آثار جسدية إلا أن لها نتائج جدية وشديدة على الطفل. أيضاً يحدث الإهمال عندما لا يطعم الأهل الطفل أو يوفرون له الاحتياجات الأساسية مثل الملبس أو المأوى أو العناية الصحية والطبية عند الحاجة. إن ترك الطفل وحده عندما لا يكون قادرا على العناية بنفسه أو بنفسها هو تصرف إهمالي أيضا ما دام يترك في احتمالية التعرض لموقف خطير.
الاستبيان آمن ولا يتطلب أي بيانات شخصية، فقط الإجابة بنعم أو لا
إعرض 
رقم         العنوان   
1 تعرضت للإساءة المعنوية والعذاب الفكري كطفل تحت سن 15 عام
2 تعرضت للإساءة الجنسية كطفل تحت سن 15 عام
3 تعرضت للإساءة الجسمانية كطفل تحت سن 15 عام
4 تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام
5 أفضل خواطر
6 هل تجد في من حولك من تتخذه قدوة لك في حياتك الشخصية على المستوى الروحي
7 هل تجد في من حولك من تتخذه قدوة لك في حياتك الشخصية على المستوى الفكري
8 في الأشهر الماضية قضيت أكثر من 45 دقيقة في غرفة مغلقة بمفردي في خلوة مع الله ومع الكتاب المقدس

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

...أكمل القراءة

كن من اصدقائنا