اختبارات

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

تعرفت إلى الرب في يوم من الأيام_ على حد تعبيركم؛ اختبارت الميلاد الثاني _ منذ عام 2005، وقد بحثت عنه طويلا طويلا منذ أن كان عمري التاسعة او العاشرة لا اتذكر ولكني فقط كنت أبحث عن ذاك الإله الديان الذي سيحاسبني بعد الموت وينتقم مني وكنت أصلي وأقول له : لا أريد أن اموت من فضلك منذ كنت صغيرة ، ولا أعلم كيف اكتسب عقلي تلك الفكرة مع اني اعيش في اسرة غير متدينة تماما وحتى عندما كنت أبحث عن الله_بمفردي_ داخل كنيستي الأرثوذكسية التي ولدت ونشات فيها إلا انني أيضا لم اجده....

 

انفتحت عيناي فجأة واستوعب عقلي فكرة الخلاص والميلاد الثاني والنعمة والغفران منذ أواخر عام 2005 بعدها بدأت حياتي الجديدة في نشوة لا توصف فقد وجدت الله الذي كنت أبحث عنه، وكما تتوقعون بقية القصة....

التزمت مع كنيسة بروتوستانتيةوبدأت أحضر وافهم واخدم وافعل كما يفعل الأخرين  وادخل في الآلة لأخرج من الجانب متشابهه مع الجميع ، دون وعي، على الرغم من ان تلك الفترة ساعدتني كثيرا في بدا حياتي أو فلتقولوا أنها كانت البداية لما هو آت ، ربما كانت بداية مشوهة ولكنها على كل حال كانت البداية....

 

تعرضت في عام 2007 لمشكلة مع الجهاز المني في ذلك الوقت _ولازلت لا اعلم لماذا حدث ما حدث_ ومنذ ذلك الحين وأنا لا أفهم ما يحدث ..

ناصبني الجميع العداء على أساس أني جالبة العار والفضائح ، ثم رسبت في نفس ذلك العام _ولا اعلم لماذا_ وفي مطلع العام التالي أكتشفت اني مصابه برورم في الثدي ، وبعد ان استئصلوا 2/3 من ثدياي بدأت أصرخ....

اخيرا بدات أصرخ واترنح ، عدت أصرخ كما كنت أصرخ من صغري ، أين أنت يا رب الذي أسمع عنه أنه واهب النعم ، أين أنت كما اخبروني عنك أنك جميل ولطيف وموجود ومحب وشافي ومخلص وسريع ، اين أنت لتتركني اجتاز كل تلك الآلام بل واجتياز كل تلك الآمال المحطمة عن نفسي أو عن ذاك الإله ....

ومنذ ذلك التاريخ وأنا أتخبط ، أبحث عنه ، وهو يقولون هللويا انه عصر النعمة والتعويض والثراء والقوة والنفوذ والسيطرة والنجاح وانا حياتي مهدمة ضائعة، تركني الجميع وسببوا لي المشاكل الجسدية والنفسية ، ووقتما كنت اتعالج من اكتئاب حاد _وأنتم خير من يعرف معنى كلمة حاد_ كانوا هم يرفعون الأيادي ويرقصون وأنا أتعجب لماذا هم ولماذا انا ، لماذا لا يحدث لهم معي ولماذا لا يحدث لي ما يحدث معهم...

 

في وقت، قاربت على الالحاد بعد ان أدركت ان كل شئ يحكمه العبث وحتي بعد ان عدلت عن فكرة الالحاد أو ان اكون بلا دين، كانت لدي الكثير من التشككات عن الله وكأنه يلعب معي hide and seek  ، بل وكأنه يهرب دائما ، ولم يحافظ على عقلي سوى القراءة والكتابة وأحيانا الرسم، فقد كانت القراءة صمام الأمان بالنسبة لي والملجأ الوحيد في تلك الوحدة المخيفة..

 

تزوجت وأنجبت وأهملت فكرة الله، أهملتها لفترة ليست بقليلة ، نسيت أختبار الخلاص ونسيت الميلاد الثاني ونسيت يوم كنت أقول له يارب انا لك ...

 

ثم بدأت معكم في تلك الدراسة المختلفة عن كل ما هو رائج في الأسواق_والذي لولا أنكم جعلتوه متاحا عن بعد لما أستطعت الاتحاق به_، وكانت كمن يكشف عن مرض في العمق ويداويه ثم يبدأ في جزء آخر من نفسي وروحي ويداويه وهكذا.

بدءا من اول فصل دراسي وحتى هذا الفصل الثالث المرعب الذي جعلني أكتشف ماكنت ابحث عنه ، اكتشف سبب خوائي وفراغ روحي ، اكتشف لماذا أنحنت نفسي وذبلت بعد اول اختبار صغير تم لي، واكتشف ضعف ايماني وفساد قلبي حتى إني أعتقد أن كلامي هذا بسبب كبريائي وفساد نفسي وقلبي .

ووجدت الله ، وجدته داخلي ، فهو كان يهرب لداخلي في اعماقي وأنا كنت ابحث عنه في الضوضاء الخارجية..

 

أنا مملؤة خزي ورعب واندهاش ولكن ذلك لن يمنعني من أن أظل الاحقه إلى حيث يوجد، وأشكر لكم التعليم الهادئ الذي رد لي نفسي  ، وأشكر الله أنه مازال يريدني ويقبلني ويكلمني من خلال كل شخص وكل شئ بعد كل هذا الضياع......

 

Myriam

التعليقات  

#1 SM 2015-01-27 12:02
Myriam أنتى شجعتينى أوى أنى أشاركك بحاجة, أنا قصتى متفرقش عنك كتير و حصل معايا حاجة زيك كده, انا بقى متربية فى كنيسة إنجيلية و أمنت بيسوع وفرحت بالنعمة و هللويا و بعدين وحدة صحبتى شجعتنى أبدأ فى الدراسة و أول مابدأت فى أخر كورس الأول أكتشفت إنى عيانة بمرض مزمن يمنعنى بإنه يكون عندى أطفال و أنا لسه أنسة بيخلينى تقريبا طول الوقت تعبانة و أيام بتيجى بتخلينى مش بقدر أتحرك و دنيا سودت فى وشى جدا لكن لما أوصلت عند كورس ثالث حاجات كتير فرقت فى حياتى و فى علاقتى بربنا, بالعكس أنا حاسة إنى عرفت ربنا بجد و أنا مديونة للكورس ده, لأنى لو كنت عديت فى مرضى ده و أنا مش بذاكر مشورة أعتقد كنت مدمرة و مصدومة من اللى كنت عايشة فيه من خيال أو أنصاف حقائق, أنا كمان بدين بالشكر للكورس و انا بشكر ربنا إن واقف جنبى و أنا ضعيفة جدا بس هو عارف و بيساندنى و أنا بشكره قوى على الكورس ده اللى لخبط كل حاجة بس فى الأخر عرفينى الطريق
أنا حاسة بيكى و عارفة الصعب اللى بتعدى أنا متاكدة إنى مشاركتك هاتفرق مع ناس كتير زى ما هى فرق معايا, أنا هاصلى ليكى
ياريت توصلوا ليها صوتى
اقتباس
#2 myriam 2015-01-27 12:41
أشكرك، أنا كمان هاصليلك، تشددي، مازال الله يعطينا أن نحيا هنا ويمنحنا الفرصة تلو الأخرى لنراه ونتعلم ونتغير ونُخطأ و نصيب، و إلى أن نرحل يا صديقتي، فعلينا أن نصارع لنصل....
الرب معكِ..
:-)
اقتباس
#3 moses noah 2015-03-25 07:26
شخص ما سال ان يرى الله فقال له هل جلست الى شخص تعرفه وكان مريضا ثم توفى قال له ابى فقال له هل رايت او شاهدت روحه وهى تخرج من جسده فقال لا ثم قال له لم ترى او تشاهد الروح التى هى من صنع الله فكيف لك ان ترى الله خالقها لقد طلب سيدنا موسى ن ربه ان يراه ثم خر ساجد من هول ما راى ن نور الله حين تجلى على الجبل فاعبدوا الله فان لم تراه فانه يراك
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا