أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

"ادخلوا من الباب الضيق ... ما أضيق الباب وأكرب الطريق" (مت 7: 13-14)

 

إذا كنا سنعيش كتلاميذ ليسوع، فإنه يجب علينا أن نتذكر أن كل الأمور النبيلة صعبة هي. والحياة المسيحية مجيدة ولكنها صعبة، لكن صعوبيتها لا تجعلنا نخور أو نتراجع، بل إنها تستثير همتنا للجهاد والغلبة. هل نحن هكذا نقدِّر حق التقدير الخلاص العجيب الذي صنعه لنا يسوع المسيح حتى أننا نبذل أقصى جهدنا من أجل تمجيده؟

إن الله يُخلّص البشر بنعمته الإلهية بواسطة كفارة يسوع؛ وهو العامل فينا أن نريد وأن نعمل من أجل مسرته (في 2: 13)؛ ولكن علينا أن نتمم هذا الخلاص في الحياة العملية. فبمجرد أن نبدأ في العمل بوصاياه على أساس فدائه، سوف نجد أن بإمكاننا أن نعمل بها. أما إذ أخفقنا في العمل فالسبب هو أننا لم نتدرب على ذلك. فالضيقة سوف تكشف لنا إن كنا قد مارسنا العمل أم لا. لأننا إذا أطعنا روح الله وبدأنا نمارس في حياتنا العادية ما سبق أن وضعه الله فينا بواسطة روحه القدوس، فعندما تأتي الضيقة سنجد أن طبيعتنا بالإضافة إلى نعمة الله سوف تؤازرنا.

شكرًا لله أنه يقدم لنا مهامًا صعبة لنعملها! إن خلاصه أمر مبهج جدًا، لكنه أيضًا بطولي ومقدس. إنه يختبر مدى استحقاقنا. إن يسوع يأتي بأبناء كثيرين إلى المجد، والله لن يعفينا من التزامات البنوة. إن نعمة الله تحوّل الرجال والنساء إلى قرابة شديدة الشبه بيسوع المسيح وليس إلى أشخاص ضعفاء العزم. والأمر يحتاج إلى قدر هائل من التدرب لكي يحيا الإنسان الحياة النبيلة كتلميذ يسوع في كافة أمور الحياة اليومية، ولكي يصير المرء نبيلاً لابد له دائمًا أن يبذل جهدًا.

 


(أوزوالد تشيمبرز)
من كتاب :أقصى ما عندي لمجد العلي
قراءة يومية – 7 يوليه

 

 

أقصى ما عندي لمجد العلي

الكتاب الذهبي لـ:

 

 

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا