أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


في أعماق كل منا هناك قدسٍ داخلي مدهش عجيب تشتمل عليه النفس، مكان مقدس، مركزُ إلهي، حيث تستطيع النفس أن تسمع صوت الله، عندما تسكن هناك وترجع إلى ذلك المقدس على الدوام. إن الأبدية قد جعلها الله في قلوبنا، وهي تلح على حياتنا التي تتصارع مع الزمن، تومئ إلينا بأن هناك لحياتنا نصيباً سامياً مدهشاً مذهلاً، داعية إيانا إلى نفسها باعتبارها موطناً لنا. وإذ نذعن لهذه التحريضات المباركة، مسلمين ذواتنا بكل سرور جسداً ونفساً، بصفة نهائية وكاملة، لذلك النور الذي بداخل كل منا، فإن هذا عندئذ يكون بدء الحياة الحقيقية ... إنها بذرة الحياة بداخلنا، شريطة ألا نخنقها ... إنها "الشكينة" للنفس حيث يتراءى مجد الله، وحضور المسيح في الوسط. هنا نجد المسيح النائم في أعماق النفس، منتظراً منا أن نوقظه في حياتنا، وأن يصبح بالنسبة لنا النفس التي تلبسها أجسادنا الترابية وتتحرك بها. وهو - تبارك اسمه - بداخل كل منا.


"توماس كيلي"

من كتاب: "عهد التكريس"



You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا