أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


الكثيرون يجهلون أو يتجاهلون اللقاء اليومي مع الله، لأن مطلبهم الوحيد هو الحصول على اللذة الروحية، لذا تجدهم يتوقعون هذه اللذة حتى في فرصة الصلاة أيضاً. فإذا لم تتحقق هذه اللذة مع الله (بحسب تعريفهم الخاص لها)، فإنهم يوقفون فرص التعبد الشخصي هذه ويستبعدونها تماماً.
وهكذا لأجل إرضائنا، فإنه ينبغي على الله أن يدغدغ أحاسيسنا حتى يبرهن لنا أنه قريب منا؛ وإذا لم يفعل نتحول عنه لنبحث عن شئ آخر. فنحن نريد أن نسمع صوتاً، أو أن تلتهب مشاعرنا فينا، أو نحس بتألق وتوهج؛ وبالنسبة للكثيرين فهذا هو كل ما ينتظرونه من الله. وهكذا تصبح الحياة المسيحية نفسها، رغم عظمتها، ثِقلاً بالنسبة للبعض وحياة لا بهجة فيها ذلك لأنها تتمركز حول الذات التي تريد أن تأخذ باستمرار، وليس حول الإله القدوس نفسه صاحب العطاء.


-------------------------
روجرز س. بالمز
من كتاب "بهجة العشرة مع الله"

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا