أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


حينما يبدو فجأة وكأنك تفقد كل ما تعتقد أنك قد حصلت عليه، فلا تيأس. فالشفاء لا يسير كخط مستقيم. لابد أن تتوقع بعض النكوص والارتداد. لا تقل لنفسك: "لقد ضاع كل شئ. سوف اضطر أن ابدأ من جديد." فهذا ليس صحيحاً. ما قد حصلت عليه قد حصلت عليه.
أحياناً تتراكم الأشياء الصغيرة بعضها فوق البعض وتجعلك تفقد الأرض التي تقف عليها للحظة. أشياء مثل التعب، وتعليق يبدو عليه البرود، وشخص لا يستطيع أن يسمعك، وشخص آخر ينساك من دون أن يقصد مما قد يبدو أنه رفض لك، أشياء كهذه حين تجتمع معاً قد تجعلك تشعر وكأنك ترجع إلى نقطة البداية من جديد. ولكن فكر فيها على أنها انحراف لبرهة عن الطريق. حين تعود إلى الطريق فسوف تعود إلى حيث انعطفت وليس إلى حيث بدأت.
من الضروري أن لا تقطن تلك اللحظات القليلة التي تشعر فيها بأنك انعطفت عن طريق النمو. بل حاول العودة لموطنك، للموضع الصلب بداخلك، في الحال. وإلا فإن هذه اللحظات ترتبط بمثيلاتها، ومن ثم يصبحوا أكثر قوة ليدفعوك بعيداً عن الطريق. حاول أن تظل متنبهاً لمثل هذه المشتتات التي تبدو غير ضارة. فسوف يكون من الأسهل كثيراً أن ترجع إلى الطريق وأنت بعد منتصباً عن أن ترجع بعد أن تكون قد انسحبت كل الطريق إلى مستنقع بعيد.
في كل الأشياء، ثق أن الله معك، وأنه قد أعطاك رفقاء في هذا الطريق، فاستمر في العودة إلى طريق الحرية.

من كتاب: "صوت الحب الداخلي"
(الأب: هنري نووين)
____________________
(صفحة 38، 39)

ترجمة: مشير سمير
يُسمح بإعادة نشر المحتوى بشرط ذكر المصدر واسم الكاتب والمترجم



"دعونا نتجرد من – نلقي جانباً – كل أعباء وأحمال غير ضرورية وغير لازمة، ومن تلك الخطية التي تعلق بنا بسهولة وبراعة وتوقعنا في حبائلها، دعونا نجري السباق المرسوم والموضوع أمامنا باحتمالٍ صابرٍ وثابتٍ وبإصرار نشط."

(عب12: 1 مترجمة من الكتاب المقدس الموسع Amplified Bible)


"لذلك قوموا أياديكم المرتخية وشددوا ركبكم الضعيفة. اصنعوا لأقدامكم طرقاً مستقيمة حتى لا ينخلع ما هو أعرج بل بالحري يشفى."

(عب12: 13 من ترجمة RSV)

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا