اختبارات

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 
توفي والدي وأنا في السابعة من عمري وشعرت بفراغ شديد لفقدانه وعدم توافر الحب لي. وعندما كنت في المرحلة الابتدائية تعرضت إلى حادثة تحرش من أستاذي في المدرسة. كان هذا المدرس الجميع يحبونه لذلك شعرت بالخوف الشديد وقررت أن أسكت ولا أتكلم حتى تحدثت إحدى صاحباتي والتي حدث لها ما حدث معي. وعندما علمت أمي بهذا قررت أني المسئولة عما حدث ولم تصدقني وبدأ أخواتي في المنزل أيضاً يشعروني بأني إنسانة غير محترمة وبدأت أنظر إلى نفسي نظرة سيئة، وبدأت مرحلة الآلام التي استمرت عشر سنوات. في هذه السنوات كنت أبحث عن الحب ولم أجده، كنت أبحث عن الشخص الذي يحضنني ويضحي من أجلي أنا فقط ، وشعرت أن مشكلتي سوف تنتهي عندما يحضنني أحد ويضمني إلى صدره وأبكي معه وهو يمسح دموعي، وظللت هكذا مدة هذه العشر سنوات. لم أستطيع أيضاً أن أمشى في الشارع بحريتي ، كنت أخاف وعندما كان يقترب مني أحد أو يعاكسني كنت أخاف، وكنت أتعرض لمواقف كثيرة وإذا لمسني أحد في الشارع لا أستطيع أن أوبخه لأني كنت أرى نفسي دائما مخطئة. وعندما دخلت الجامعة ظللت أبحث عن الحب في علاقات ارتباط فاشلة و ارتبطت بصديقة لي جداً، كان ارتباطي بها كأنها بمثابة الأم والأب لي، هي الوحيدة التي تستطيع أن تحضنني وتلمسني، ومن إحدى المشاكل التي حدثت لي بسبب هذا الارتباط أني تعرفت علي أستاذها في الكنيسة وكان المفروض أن يساعدني نفسياً ولكني أحببته جداً وكان لي كل شيء؛ الأم والأب والصديقة والصديق وظل ارتباطي به قائم حتى طلبت منه أن يحضنني، وعندما فعل هذا بدأت انهار نفسياً لأني دخلت معه في علاقة أعمق من هذا الحضن البسيط الذي تصورت أنه سوف يحميني أو يساعدني ولكن بدأت أنزلق معه في علاقة سيئة، وعندما تركني بدأت أنهار أكثر لأني لم أتخيل أني أستطيع العيش بدونه مع العلم أنه كان متزوجاً. وفي يوم من الأيام تعرفت علي شاب، هذا الشاب كان معجباً بي ولكني كنت تعبانه نفسياً جداً بسبب علاقتي السابقة ولكن هذا الشاب قام بمساعدتي عن طريق صديقة له عرفتني بالمشورة، والمشيرة التي قامت بمساعدتي ساعدتني من البداية وبدأت معي منذ الابتدائية وما حدث معي في تلك المرحلة، وظللت ثلاث سنوات في المشورة عرفت فيها أن ربنا ينفع يكون بابا وماما الذي فقدتهما، وعرفت أيضا أني غير مسئولة عما حدث لي وأنا صغيرة وتعلمت كيف أدافع عن نفسي وأحبها وأحترمها وأخاف عليها وتعلمت عن معني الحدود في حياتي وكيف أكون صداقات مختلفة بدون ارتباط زائد، وفهمت أيضا أن الحضن والأشياء الجنسية لا تسدد احتياجات للحب أو الأمان. وبعد ثلاث سنوات من القراءة والمجهود وصلت إلى درجة من الفهم والمعرفة التي اشكر الله ومشيرتي عليها لأن الله هو الذي وضع لي هذا الطريق والمهم أن أستغله بطريقة صحيحة. أنا الآن أستطيع التعامل مع الناس و أستطيع العمل والدفاع عن نفسي أيضاً، وامتلأت أيضاً بحب ربنا وفعلاً تحققت معي الآية التي تقول (يقودك الرب علي الدوام يشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا ونبع مياه لا تنقطع مياهه) أش 58: 18
س - القاهرة2007

التعليقات  

#1 مرمر 2010-08-28 23:29
الحكايه دى فكرتنى بلحن النصره اللى ترنمو بيه بنو اسرائيل واللى بيقول غرق فرعون ومركباته وامر بنو اسرائيل البحر وكان موسي النبي يسبح قدمهم حتى اكملهم بريه سينا وكانو يسبحون الله بهذه التسبحه الجديده قائلين فلنسبح الرب لانه بالمجد قد تمجد
#2 جو 2012-06-21 01:59
انا كمان زيك و محتاج للمشورة لانى فعلا تعبان جدا و نفسى اموت و اخلص من حياتى كلها
#3 إدارة الخدمة 2012-06-21 03:24
أهلاً بك جو، لطلب المشورة رجاء الاتصال بمكتبنا للتفاصيل
تليفون : 25789741-02
موبايل : 7708916-012
المواعيد: من 10 - 2 ظهراً، 5 - 9 مساءاً
الإجازة الأسبوعية: يومي السبت والأحد
أو قم بزيارة الرابط التالي:
http://arabic-christian-counseling.com/index.php?option=com_content&view=article&id=699%3A2011-04-25-11-18-45&catid=2%3Aabout-us-ar&Itemid=2

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا