اختبارات

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 
" كنت دائماً أبحث عن الحب عند الناس مما عرضني للأذى في معظم أوقات حياتي. وقد كنت دائماً أخزى إذ لا أجد أبداً شبعاً لدى الناس. كانت لي صداقات كثيرة أحاول من خلالها أن أملئ فراغي الداخلي، ولكن لم يحدث أبداً أن امتلئ الفراغ بل على العكس إزداد جداً بداخلي وإزداد إنعزالي وتقوقعي بداخل نفسي. وإزدادت أيضاً الهوة بيني وبين الرب إذ إعتبرته أيضاً مسئولاً عن دمار حياتي… وشعرت أنني وحدي في عالم مظلم لا أرى فيه أي معالم. وهنا قررت أن أذهب إلى مؤتمر المشورة هناك لم أشعر إلا وبالحب يحوطني من كل إتجاه، فالناس كانت هناك لتحبني وتخدمني فقط. هناك بكيت وأخرجت كل مخاوفي وأفكاري وأتعابي."
هـ. س - مصر1999

التعليقات  

#1 shonda 2011-02-15 04:23
اولا ربنا يبارك خدمتكم ثانيا انا واقع في مشكله ومش عاوز اخرج منها يعني مستحليها اذاي اخاطبكم
اقتباس
#2 Sherry amir 2016-05-19 13:32
ربنا يبارك خدمتكم دايما انا احب ان اتواصل معكم دايما فى كل جدبد
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا