أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


ينبغي عليك ليس فقط أن تتجنب لوم الآخرين بل أيضاً لومك نفسك. فأنت ميال إلى لوم نفسك على الصعوبات التي تواجهها في علاقاتك. ولكن لوم الذات ليس أحد صور التواضع. أنه شكل من أشكال رفض الذات فيه تتجاهل أو تنكر أي جمال أو طيبة فيك.
لا توجه اللوم إلى نفسك حين لا تزدهر صداقة ما أو تـُرفض مبادرة ما، أو حين لا تـُقدر إحدى تعبيرات المحبة. فهذه الملامة ضارة علاوة على أنها غير حقيقية. في كل مرة ترفض فيها ذاتك أنت تنسب المثالية للآخرين. أنت تريد أن تكون برفقة من تعتبرهم أقوى وأفضل وأذكى وأكثر موهبة منك. وهكذا تضع نفسك في اعتمادية عاطفية وتقود الآخرين إلى أن يشعروا بالعجز عن إيفاء توقعاتك وينسحبون عنك. وهذا يجعلك تلوم نفسك أكثر فتقع في دوامة خطيرة من الاحتياج ورفض الذات.
تجنب كل صور رفض الذات. اعترف بمحدودياتك ولكن تمسك بميزاتك، وهكذا تحي بمساواة وندية مع الآخرين. فهذا يحررك من استحواذ احتياجاتك ورغباتك التملكية، ويمّكنك من عطاء واستقبال المحبة والصداقة الحقيقية.

(الأب: هنري نووين)
من كتاب: "صوت الحب الداخلي"
ص 86، 87

ترجمة: مشير سمير
يُسمح بإعادة نشر المحتوى بشرط ذكر المصدر واسم الكاتب والمترجم



You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا