عرض/ تلخيص كتاب

الكاتب: د. ماري كالديرون، د. جيمس رامي
المترجم: د. ميخائيل أسعد، د. عبد الرازق جعفر
دار النشر: منشورات دار الأفاق الجديدة، بيروت
تاريخ النشر:1988
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم48/6 - التصنيف: أسرة وتربية

نبذة مختصرة عن الكتاب:

يخجل كثير من الأباء أمام أسئلة أطفالهم المتعلقة بالأمور الجنسية وبالتالي يسلك الأباء أحد الطريقين:
  1. أما أن يستخف بالسؤال ويهرب منه وهنا يفقد الصغير ثقته في مصداقية والده ويخرج للبحث عن إجابته خارج المنزل وهنا يكمن الخطر.
  2. وأما أن يحاول الوالد جاهداً البحث عن أجابه مقنعة وشافية لطفله، عندئذ يتوقف أمام السؤال التالي:

أي إجابه يمكن أن تتناسب مع سنه؟ وما هو أفضل أسلوب وطريقة للإجابة علمياً على هذه الأسئلة؟

هنا أرشح لك قراءة هذا الكتاب فمن عنوانه يوضح لك أن أجابه الطفل الصغير ذو الثلاثة أعوام قد تختلف للرد على نفس السؤال للطفل ذو الستة أعوام، وكلما تقدم الطفل في السن كان واجباً ملائمة الإجابة مع السؤال. فهذا الكتاب يقدم نموذج لطيف للإجابة على الأسئلة الشائعة للأطفال في كل الأعمار منذ الولادة وحتى سن البلوغ مع توضيح الطريقة التي يجب أن نتبعها كأباء في تقديم الإجابات.
وعليه يعتبر الوالدان هما الشخصين الوحيدين اللذان يجب أن يقررا حجم المعلومات التي يلزم توفيرها للطفل في أي من مراحل نموه ويبادرون بطرق مبتكرة لتقديمها للطفل حتى يمتلكا زمام الأمور ولا يحتاج الصغير لطرح أسئلته الجنسية لمصادر المعلومات العشوائية.
كما يعرض الكاتب بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها عند الحوار مع الصغير في الأمور الجنسية.
لست بحاجة للتردد والخوف والتمسك المتزمت بالأفكار الخاطئة فلدى الإنسان قدرة هائلة على تصحيح الخطأ خاصة وان كان طفلك قد تخطى مرحلة نمائية متطورة وقد كون مفاهيمه الخاصة بتلك الأمور.
فإن بدأت بمد جسور الثقة بينك وبين طفلك مبكراً فيما يتعلق بالأمور الجنسية سوف يمكنك التحكم بالأمور وقت مراهقة ذلك الطفل وتوجيهها توجيهاً سليماً.
طفلك والجنس كتاب هام لابد وأن لا يخلو أي منزل منه ليكون مرجع للوالدين.
ومبدأ دفن النعامة لرأسها لا يلغى وجود النعامة لذلك أشجعك على خوض هذه المنطقة الفكرية بشجاعة.

وأخيراً عزيزي القارئ اترك معك هذا الزجل الجميل الذي ضمه الغلاف الخلفي لهذا الكتاب الرائع:

هناك شئ يُفترض أن أعرفه، إلا أنني أجهله
وإنني أجهل ذلك الذي أجهله
مع أنه يجب أن أعرفه
أشعر إني أبدو بليداً
إن أفصحت إني أجهله وأجهل ذاك الشيء الذي أجهله
لذلك تراني أتظاهر بمعرفته
وتتمزق أعصابي
إذ أجهل ما يجب أن أتظاهر بمعرفته
لذلك أتظاهر بأني أعرف كل شئ.
أشعر أنك تعرف ما يُفترض أن أعرف
لكنك تعجز عن إخباري ما هو
لأنك تجهل إني أجهل ما هو
قد تعرف ما أجهل، لكنك تجهل إني أجهله
وإني لا أستطيع أن أسألك
لذلك كان عليك أن تقول كل شئ

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا