عرض/ تلخيص كتاب

الكاتب: د. هاريت ب. بريكر
المترجم: مكتبة جرير
دار النشر: مكتبة جرير – 6ش حسين فهمي من محمد حسين هيكل، عباس العقاد – مدينة نصر – القاهرة - ت: 2725335
تاريخ النشر:2004
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم 45/3 - التصنيف: مشكلات شائعة

نبذة مختصرة عن الكتاب:

قدمنا سابقاً عزيزي القارئ لنفس الكاتبة – التي للأسف رحلت مؤخراً عن عالمنا هذا بوفاتها المفاجئة - كتابها الرائع "من يشد خيوطك؟"، واليوم نقدم لك كتابها الأكثر روعة "داء إرضاء الآخرين" والذي يشكل مجال تخصصها الأساسي في العمل حقل علم النفس، وعليه أسست موقعها على الإنترنت الخاص بهذه المشكلة "داء إرضاء الآخرين" وعنوان الموقع كالتالي: http://diseasetoplease.com وهي المشكلة التي يعاني منها الكثيرون، دون أن يدروا، وبالأخص في مجتمعنا الشرقي لأسباب ترجع إلى النشأة المبكرة.
في هذا الكتاب تقول د. هاريت برايكر: إن الساعين وراء إرضاء الآخرين ليسوا مجرد أناس لطفاء يذهبون إلى أقصى حد من أجل إرضاء الآخرين. فهؤلاء الذين يعانون من داء إرضاء الآخرين هم أناس يقولون "نعم" عندما يرغبون حقاً في قول "لا". فبالنسبة لهم نجد الرغبة الجامحة في نيل تأييد الآخرين تكون كالإدمان. فمخاوفهم المرضية تجبرهم على استخدام "اللطف" و"إرضاء الآخرين" كتمويه للدفاع عن النفس. فالسعي وراء إرضاء الآخرين ينسف الأسطورة القائلة بأن "إرضاء الآخرين" هو مشكلة حميدة.

هذا الكتاب يقول أن معظم الناس يعانون من داء إرضاء الآخرين بنسب مختلفة. فالبعض يعاني من أفكار مسممة يضعها في صورة وصايا يمشي عليها، والبعض الآخر يعاني من الإلزام الذاتي (إجبار ذاته على فعل كل شئ) لأن يكون لطيفاً ويضع الآخرين في المقام الأول حتى ما يجذب الناس إليه ولو على حساب نفسه. والبعض الآخر يدمن هذا السلوك، سلوك إرضاء الآخرين، كمن يدمن المخدرات. وأخيراً يدفع الشخص الثمن الباهظ كله من حياته في السعي وراء استحسان الآخرين، سواء الوالدين أو أي شخص آخر، في سياسة مضلة تجعله لا يحيا حياته الشخصية بل حياة الآخرين.
تضع الكاتبة عدة قوائم من الاختبارات التحليلية التي تبين حسب تحليل النتائج مدى توجه الشخص نحو إرضاء الآخرين، منها نقتبس الخليط التالي من بعض البنود الخاطئة كمؤشر لاحتياج الشخص إلى طلب المساعدة في التخلص من هذا الداء:
1- إنه لأمر بالغ الأهمية لي أن أنال حب كل من حولي تقريباً.
2- غالباً ما أفعل الكثير لأجل الآخرين، أو حتى أسمح لهم باستغلالي، حتى لا يكون هناك مجال لرفضي لأسباب أخرى.
3- دائماً ما أحتاج إلى موافقة الآخرين وقبولهم لي.
4- أحتاج إلى استحسان الآخرين من أجل أن أشعر أنني محبوب.
5- ينبغي أن أضحي دائماً من أجل الآخرين، طوال الوقت حتى أكون جديراً فعلاً بحبهم.
6- يصعب علىّ توجيه النقد لأي شخص حتى لو كان نقداً بناء، إذ أنني لا أحتمل غضب الآخرين مني.
7- أشعر بالذنب عندما أرفض تلبية احتياجات الآخرين.
8- أحياناً اشعر كأنني أحتاج إلى أن (أشتري) حب وصداقة الآخرين بفعل أشياء لطيفة لإرضائهم.
9- من الصعب علىّ للغاية أن أطلب العون من الآخرين أو أن أعبر عن احتياجاتي بأية طريقة.
10- أشعر بأني أحتاج إلى الفوز بحب الآخرين عن طريق فعل أشياء تسعدهم.
11- يجب دائماً أن أرضي وأسعد الآخرين، حتى ولو كان ذلك على حساب مشاعري واحتياجاتي.
12- أعتقد أن قيمتي تعتمد على الأمور التي أؤديها للآخرين.
13- يعتمد تقديري لذاتي بشكل كبير على رأي الناس فيّ.
14- أحاول ألا أدع الإجهاد والتعب يحولان دون فعلي أقصى ما أستطيع للآخرين.
15- أنزعج كثيراً عندما أعلم أن هناك من لا يحبني.
16- إني أتخذ موقفاً دفاعياً شديداً عندما يوجه إلىّ أي انتقاد.
17- يمكنني أن أفعل أي شئ، لتجنب المواجهة الغاضبة مع أي فرد في حياتي.
18- أعتقد أن من ضمن مسئولياتي تهدئة الناس من حولي إذا أصبحوا في حالة غضب، أو غيظ، أو عدوانية.
19- أعتقد أنني عادة الشخص الذي يُلام إذا ما غضب مني أحد.
20- معظم المشاكل التي تحدث بين الناس الذين يعتنون ويراعون مشاعر بعضهم البعض سوف تحل في وقت ما، ومن الأفضل تركها بدون مناقشة.

أخيراً تعطي الكاتبة في القسم الثالث من كتابها برنامجاً محدداً عملياً لمواجهة وعلاج هذا الداء تحت عنوان "خطة الواحد والعشرين يوماً لعلاج مرض الإرضاء". فنشجعك بقوة على الحصول على هذا الكتاب والبدء به فورا

التعليقات  

#1 atefelyas 2010-04-06 03:54
[هذا الكتاب اعجبني عنوانة وعندما قرات ملخص عنة وجدت انني احتاج ان اقراة لاتعلم منة الكثير لتطبيقة في حياتي

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا