عرض/ تلخيص كتاب

الكاتب: الأب هنري نوُوين
المترجم: الأب ك. يوسف بربي اليسوعيّ
دار النشر: دار المشرق بيروت
تاريخ النشر:1995
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم110/7 - التصنيف: موضوعات متنوعة

نبذة مختصرة عن الكتاب:

في مجتمع يسعى إلى الإنجاز والتقدم ينشئ في داخلنا عدة أسئلة عن حياتنا الروحية مثل إلى أي مدى أنا تقدمت؟ هل نضجت روحياً؟ متى أبلغ لحظة الاتحاد بالله ؟…
وفى هذا الكتاب يقول الأب هنرى نوين أن هناك ثلاث محاور تدور حياتنا حولها ويستطيع أي شخص يعيش بالروح أن يتعرف عليها وهى:
1- علاقتنا بأنفسنا وهى تتأرجح بين الوحدة والعزلة، فكل إنسان قد شعر بمرارة الوحدة ونحن نخاف ونرتعد عندما لا نجد أحد أو شئ يلهينا فلا الصداقة أو الحب أو الزواج باستطاعتهما أن تبعد عنا هذه الوحدة. لذلك بدلا من الهروب من وحدتنا علينا أن نحميها ونحولها إلى وحدة مثمرة . فالعزلة هي حركة من الحواس التي لا تهدأ إلى الروح الهادئ وهى لا تعنى الانفراد لكنها شئ داخلي، قدرة إنسانية تجعل الفرد متنبه لعالمه الداخلي، فهي لا تبعدك عن الناس بل تدخلك في اتجاه عميق بهم.
2- علاقتنا بالآخرين وهى تتأرجح بين العدائية والاستضافة، ففي الوقت الذي نمتلئ فيه بالنوايا الطيبة وفعل الخير نجدنا نشعر بالعدائية نحو الناس غير المعرفين لنا وحتى المقربين منا في عالم ملئ بالتنافس. فإذا شعرنا بخطوط عدوانيتنا المؤلمة يمكن أن نبدأ باستضافة الآخر في عالمنا استضافة بالمعنى الحقيقي، وهو ليس أن نغير الناس ليكونوا مثلنا بل أن نقدم لهم المجال حيث يكون بإمكانهم أن يتغيروا، أي تقديم الصداقة من دون إلزام والحرية من دون ترك.
3- علاقتنا بالله وهى تتأرجح بين الوهم والصلاة, الوهم بأننا أسياد مصائرنا وأننا خالدون بالرغم من أن أقوالنا لأنفسنا وللآخرين تقول غير ذلك، لكن أفعالنا واهتماماتنا وأحلامنا توحي لنا بأننا نبني لأنفسنا صوراً من الخلود. لكننا نسأل أنفسنا دائما هل العلاقة الحميمية مع الله ممكنة؟ لأننا بعد سنين طويلة من التدريب على الصلاة قد نجدنا أبعد ما نكون عن الله.
يقول توماس ميرتون: "إن اتحادي بالمسيح هو اتحاد سرى بحيث يصبح يسوع مصدر الحياة فيّ وأساسها … ويسوع بمنحه إياي روحه يتنفس إلهياً في." إذن الصلاة هي تنفس الله فينا ومن خلال ذلك نصبح جزء من الله ونولد فيه.
إن حياه يسوع توضح لنا أن الحياة الروحية لا تقبل الطرق الجانبية لتجنب العقبات والألم فبتجنب الوحدة والعدوانية والوهم لا نتوصل إلى الخلوة واستضافة الآخرين والصلاة. فالله دعانا أن نحمل صليبه ونتب

التعليقات  

#1 انجى عادل 2016-09-08 23:07
فى كل مرة نقرر فيها أن نحب احداً ما، فإننا نعرض انفسنا الى المعاناة. لأن من نحبهم لا يحققون لنا الفرح العظيم فقط بل يسببون لنا ألما شديداً. وأشد الألم يحدث بعد الرحيل. كأن يرحل الابن من المنزل ، او يهجر الحبيب او الحبيبه احدهما الاخر لفترة من الزمن او الى الأبد ، أو يسافر صديق عزيز الى بلد اخر أو يموت ... ان ألم الفراق هذا يمزق احشاءنا .
ولكن ان كنا نريد تجنب الم معاناة الفراق ؛ فاننا لن نعيش ابداً خبرة الفرح والمحبة؛ فالحب أقوى من الخوف، والحياة أقوى من الموت، والرجاء أقوى من اليأس. وعلينا ان نثق ان مجازفة الحب جديرة دائما

اريد ان اسأل هذا الجزء من اى كتاب للاب هنرى نووين لأنى اريد قراءته

شكرا
#2 جورج جمال 2017-03-03 23:19
كتاب صوت الحب الداخلي رحلة الحزن والحرية


اقتبس انجى عادل:
فى كل مرة نقرر فيها أن نحب احداً ما، فإننا نعرض انفسنا الى المعاناة. لأن من نحبهم لا يحققون لنا الفرح العظيم فقط بل يسببون لنا ألما شديداً. وأشد الألم يحدث بعد الرحيل. كأن يرحل الابن من المنزل ، او يهجر الحبيب او الحبيبه احدهما الاخر لفترة من الزمن او الى الأبد ، أو يسافر صديق عزيز الى بلد اخر أو يموت ... ان ألم الفراق هذا يمزق احشاءنا .
ولكن ان كنا نريد تجنب الم معاناة الفراق ؛ فاننا لن نعيش ابداً خبرة الفرح والمحبة؛ فالحب أقوى من الخوف، والحياة أقوى من الموت، والرجاء أقوى من اليأس. وعلينا ان نثق ان مجازفة الحب جديرة دائما

اريد ان اسأل هذا الجزء من اى كتاب للاب هنرى نووين لأنى اريد قراءته

شكرا

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا