أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

يمكنك تقييم هذا الخاطر بالسطر السابق: ضع تقديرك له من 1 - 5 درجات ثم اضغط على Rate . أيضاً يسرنا تلقي تعليقاتك الخاصة بنهاية الصفحة



التعرض للرفض هو أعظم مخاوفك. إنه يربطك مباشرة بمخاوف مجيئك إلى هذه الحياة والتعرض للرفض فيها، يأخذك إلى مخاوف الموت والتعرض للرفض في الحياة الأبدية. إنه الخوف العميق من فكرة أنه كان من الأفضل لو أنك لم تـُولد من الأساس.

 

هنا أنت تواجه قلب المعركة الروحية، فهل ستستسلم لقوات الظلمة القائلة بأنك شخص مرفوض في هذه الحياة أم تستطيع أن تثق في الشخص الذي لم يأت ليدينك بل ليحررك من الخوف؟ لابد أن تصنع اختياراً من أجل الحياة. في كل لحظة لابد أن تقرر أن تثق في الصوت القائل: "أنا أحبك، وقد نسجتك في بطن أمك." (مز 139: 13)

 

إن كل ما يقوله لك يسوع المسيح يمكن تلخيصه في الكلمة التالية " اعلم أنك مُرحبُ بك." إن يسوع يقدم إليك أخص علاقة لديه وهي علاقته الحميمة بالآب، فهو يريدك أن تعرف كل ما يعرفه هو وأن تفعل كل ما يفعله هو. وهو يريد أن يكون منزله الخاص بيتاً لك. نعم، هو يريد أن يعد لك منزلاً في بيت الآب.

 

 

ذكر نفسك دائماً بأن إحساسك بعدم الترحاب ليس آتياً من عند الله وهو إحساس كاذب. فرئيس الظلام يريدك أن تؤمن بأن حياتك هي غلطة وأنه لا بيت ولا مكان لك في هذه الحياة. وكل مرة تسمح فيها لهذه الأفكار بالتأثير عليك فإنك تقف على طريق تدمير الذات. لذا فيجب عليك أن تستمر في كشف تلك الأكذوبة، وأن تفكر وتتكلم وتتصرف بناءاً على الحق بأنك شخص مرحب به جداً.

الأب هنري نووين

من كتاب " صوت الحب الداخلي


ترجمة: مشير سمير
يُسمح بإعادة نشر المحتوى بشرط ذكر المصدر واسم الكاتب والمترجم


 

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا