أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

يمكنك تقييم هذا الخاطر بالسطر السابق: ضع تقديرك له من 1 - 5 درجات ثم اضغط على Rate . أيضاً يسرنا تلقي تعليقاتك الخاصة بنهاية الصفحة
 
 
لا أحد يمكنه الهروب من الجرح، كلنا جرحى. جميعنا قد تعرضنا للجرح سواء على المستوى البدني أو العاطفي أو الفكري أو الروحي. السؤال الأساسي ليس "كيف يمكننا أن نخفي جراحنا كي ما لا نتعرض للخجل؟"، بل "كيف نضع جراحنا في خدمة الآخرين؟"
حين تتوقف جراحنا عن أن تكون محل خزي لنا بل مصدر شفاء، نكون قد صرنا بمثابة "الجريح الشافي".

يسوع هو جريح الله الشافي؛ بجراحه شفينا. آلام المسيح وموته أتيا بالفرح والبهجة للحياة. أتى  اتضاعه بالمجد، وتعرضه للرفض صنع مجتمع من الحب. ونحن كأتباع للمسيح يمكننا أيضاً أن نجعل جراحنا تحضر الشفاء للآخرين.

هنري نووين
من كتاب: خبز للطريق
(قراءات يومية)

 

ترجمة: مشير سمير
يُسمح بإعادة نشر المحتوى بشرط ذكر المصدر واسم الكاتب والمترجم


 

الجريح الشافي

إذا كنت تسعى لتشفي الجراح
ليرتاح من دائه المتعبُ
فخبئ جراحك في جانبيك
وقدم لغيرك ما يطلبُ
ومن دمع قلبك هيئ دواءً
ونبع شفاءٍ لمن يشربُ
فهذا نصيبك تشفي الجراح
وليس لجرحك من يعصبُ
ولكن حبك يصبح نبعاً
ونهر سلامك لا ينضبُ

نعيم عاطف

تنويعة على قطعة أخرى لهنري نووين بنفس العنوان
من كتاب "الجريح الشافي"
 

عزيزي القارئ

دعنا نتشارك بآلامنا ومشاعرنا وأفكارنا، فمن دمع القلب قد نخلق دواءً أو عزاءً كما فعل هنري نووين بحياته وآلامه للملايين من قراءه. شارك بخواطرك وكتاباتك الشخصية، وكن أنت الجريح الشافي لآخرين أيضاً.

اضغط هنا للذهاب إلى خواطر الزوار الشخصية

التعليقات  

#1 ناجح ناصح جيد 2009-01-07 02:52
لايمكن ان نخدم الاخرين الابعد شفاء جروحنا
فعلينا ان نقبل الشفاء من يد المجروح الشافى ربنا يسوع المسيح وبعد شفاؤنا نصلح لان نكون قناة لشفاء الاخرين
اقتباس
#2 بلو.....لايموت 2009-09-14 03:43
بصراحةأنا تعبت .....فما كان لي خيار ابدا ...إلا بأن أتوحد مع الرب يسوع ليست كأي نوع من التوحد!! لا لكن التوحد بآلامه فأدركت الآن أنا متوحد بآلام المسيح....
الشكر للأب الرائع والقديس هنري نووي
نعم سأبقى إلى الأمام وسأخدم الآخرين حتى لآخر نفس لي
اقتباس
#3 olfat badry 2010-05-05 11:02
هو يجرح ويعصب يسحق ويداة تشفيان
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا