أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

يمكنك تقييم هذا الخاطر بالسطر السابق: ضع تقديرك له من 1 - 5 درجات ثم اضغط على Rate . أيضاً يسرنا تلقي تعليقاتك الخاصة بنهاية الصفحة

إلى الرئيس جاكسون

(خطاب وثائقي إلى الرئيس الأمريكي)

31 يناير 1829



إن نظام النقل البحري بهذا البلد مهدد بشدة، وذلك بسبب انتشار شكل جديد من النقل يسمى "السكك الحديدية"، ولكن يجب على الحكومة الفيدرالية العمل على الحفاظ على نظام القنال – النقل النهري- للأسباب التالية:
1.    إذا استبدلت القوارب النهرية بالسكك الحديدية سوف تحدث مشكلة بطالة خطيرة، القباطنة والطباخين، السائقين والسُياس، رجال الصيانة وصانعي القناطر، كل هؤلاء سيصبحون بلا عمل، هذا بالإضافة إلى الأعداد الوفيرة من المزارعين الذين يقومون بإنتاج الأعلاف للجياد.
2.    بناءو المراكب سوف يفلسون، وصانعوا الحبال واللجام والسياط والسروج سيصبحون معوزين ومفلسين.
3.    بجانب أن المراكب النهرية هي ضرورة حتمية لحماية الولايات المتحدة في حالة حدوث أية مشاكل متوقعة من إنجلترا، فإن قناة "آيل" سوف تكون الوسيلة الوحيدة التي يمكن بها تحريك المؤنة اللازمة والحيوية لاستمرار الحرب الحديثة.
وكما تعلم - سيدي الرئيس- فإن عربات السكك الحديدية والتي تسير بسرعة هائلة تبلغ 15 ميل في الساعة بواسطة "محركات" تشكل خطورة كبرى على حياة وأطراف المسافرين، وهي تزعق وتزأر في الطريق خلال الريف، فتشعل الحرائق في المحاصيل وتخيف المواشي، وترهب السيدات والأطفال. إن الله بالتأكيد لم يكن ينوي أن يسافر الناس بمثل هذه السرعة الخطرة.

مارتن فإن بريد – محافظ نيويورك


"عن الوعظ الديناميكي، مجلة تترزلت، مارس 1991"


مقتبسة في كتاب "بيوت ستغير العالم"

لولفجانج سمسون


التعليقات  

#1 فادى 2009-10-25 14:05
نفس الكلام ده اتقال لما طلع الراديو قالوا انه هيلغى الكتاب وبعدين طلعت السينما قالوا انها هتلغى الكتاب والراديو وبعدين طلع التليفزيون قالوا انه هيلغى السينما والراديو والكتاب.

وادينا اهو لسه بنقرا فى الكتاب ونسمع الراديو وندخل سينما ونتفرج على التليفزيون

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا