اختبارات

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 
 
في (تكوين 2: 8) يقول الكتاب "ليس جيداً أن يكون أدم وحيداً" ..
وبعيداً عن الزواج أتحدث هنا عن علاقة في نفس الأهمية للإنسان خاصة الإنسان المعاصر الملئ بالاضطرابات والتوتر، وهي علاقة المشورة المسيحية.

في المشورة المسيحية عين الله أشخاصاً ساعدونا أن نرى أنفسنا كما يراها الله، أشخاصاً يحبوننا ويقبلوننا بدون أي مقابل، أشخاص نستطيع أن نفتح قلوبنا معهم معلنين رغبتنا في التغيير.
قبل أن أدخل جلسات المشورة طلبت من الله أن يعين لي المشير الذي يساعدني أن أخطو خطوات التغيير وقد رتب لي الله ذلك من خلال مقابلتي مع مدام ملكة، وأنا أشكر الله جداً على هذه السيدة الرائعة التي تحملت معي معاناتي واضطراباتي وأفكاري الغير مرتبة. وكم كانت مثابرة معي وتشعر باحتياجي وتصلي من أجلي.

وفي هذه العلاقة المشورية تعلمت عدة أشياء:
1-    أن أتحدث عن نفسي بصدق وأكتشف مركبات النقص التي تحتاج إلى تغيير. أن أتضع أمام نفسي وأفتش عن أسباب وجود تلك النواقص في حياتي، من خلال تكريس مع نفسي يومياً حتى يطفو على السطح ما أريد تغيره.
2-    أن أصلي طلباً معونة من الله للتغير وأن أعرف أن التغير عملية تدريجية قد تستغرق وقتاً وربما عدة سنوات.
3-    تعلمت أن أجاهد في صلاة حتى أحافظ على ما تعلمته وأحافظ على ما قد تغير فيّ بالفعل.

وأشكر الله جداً على خدمة المشورة المسيحية لأني الآن وبعد أكثر من ثلاث سنوات من جلسات المشورة عرفت أنها علاقة ضرورية لكل شخص حتى للمسيحي المؤمن.

كم كان رائعاً التحول الذي حدث في حياتي والذي ساعدني أن أرى الله بعين أخرى وأن أعرف أن ملكوت الله ليس فقط في السموات بل أيضاً على الأرض.
 

 س. القاهرة

ديسمبر 2008

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا