أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

يمكنك تقييم هذا الخاطر بالسطر السابق: ضع تقديرك له من 1 - 5 درجات ثم اضغط على Rate . أيضاً يسرنا تلقي تعليقاتك الخاصة بنهاية الصفحة

بسبب شكه فى سلوكها..

حارس عقار يحبس ابنته فى غرفة مظلمة لمدة عام ويعذبها حتى الموت

القاهرة: تجرد حارس عقار بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة من مشاعر الأبوة والرحمة وقام بإحتجاز ابنته داخل حجرة مظلمة بمنزل مهجور لمدة عام كامل وأوثقها بالحبال ودأب على ضربها وتعذيبها وتقديم القليل من الطعام والشراب لها لتموت جوعا حتى تحولت إلى هيكل عظمى وفارقت الحياة وبعد تأكده من من وفاتها قام بلفها داخل ملاءة تمهيداً لحملها داخل سيارة وأحد أقاربه والتوجه بها إلى بلدته بالصعيد لتقيديمها قرباناً لأهله كى ينال رضاهم، إلا أن أحد الجيران قام بإبلاغ رجال المباحث الذين ألقوا القبض على الأب المتهم قبل هروبه بالجثة وإعترف بجريمته البشعة وأبدى إرتياحه الشديد لموت ابنته التى جلبت العار له ولعائلته. تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
كانت تحقيقات النيابة العامة بمنطقة مصر القديمة قد كشفت أن المتهم "55 سنة -حارس عقار" تزوج من والدة القتيلة منذ 25 عاما الا ان الخلافات دبت بينهما بعد مولد ابنته القتيلة بعامين مما دفعها إلى ترك مسكن الزوجية والإنفصال عنه وتركت له طفلتها الوحيدة وعادت الزوجة إلى بلدتها بمحافظة المنيا وتزوج المتهم من أخرى وأقامت معه ابنته وعندما اشتد عودها وبلغت العشرين من العمر إرتبطت بعلاقة عاطفية مع أحد شبان المنطقة وكان ينوى الزواج منها مما أثار غضب والدها وأقاربها حراس العقارات المجاورة حتى وصلت الشائعات إلى محافظة المنيا عن سوء سلوك المجنى عليها "23 سنة" .
قرر أهل المتهم حرمانه من زيارة البلدة ورؤية أهله إلا اذا غسل عاره وتخلص من ابنته سيئة السلوك، وبسبب خوفه من المساءلة القانونية اذا قام بقتلها قرر ان يتخلص منها ببطء حتى يفلت من جريمته. وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم قام بحبس ابنته داخل غرفة مظلمة لمدة عام وأوثقها بالحبال ووضع البلاستر على فمها حتى لاتصرخ وتستغيث ودأب على ضربها وكيها بالنار وتقديم فتات الطعام لها كى تموت جوعا حتى تحولت الفتاة إلى هيكل عظمى يشبه المومياء وعندما تيقن من موتها اتفق مع أحد أقاربه على الهروب بها داخل سيارته إلى المنيا وتقديم جثتها إلى أهله حتى يتيقنوا من قتلها ويسمحوا له بزيارة البلد . بحسب صحيفة "الأهرام".
أضافت التحقيقات أن زوجة المتهم رق قلبها لحال المجنى عليها وحاولت تقديم الطعام لها خلسة فى غياب والدها وقامت بفك وثاقها أكثر من مرة الا انه هدد بطلاقها، كما فشلت توسلات أشقاء الضحية الثمانية فى إقناع والدهم بالعفو عنها وتقديم الطعام لها أو تغيير ملابسها التى تهالكت على جسدها الا أنه رفض وهددهم بأن ينالوا نفس المصير اذا دخلوا عليها غرفتها واستسلمت الزوجة لتهديدات زوجها حتى لقيت الفتاة مصرعها وبتوقيع الكشف الطبى عليها تبين أن عظامها تقوست وتحولت الى منحنيات وإصيبت بالجفاف .
وكشفت التحقيقات أن المتهم عندما تأكد من موت ابنته وضعها فى ملاءة واتصل هاتفيا بأحد أقاربه لتجهيز سيارة لنقل الجثة الى محافظة المنيا، الا ان زوجته أطلقت الصرخات عندما شاهدت الفتاة وقد تحولت الى مومياء وعندما سمع أحد الجيران أصوات الصراخ إعتقد بوفاة المجنى عليها بعد شكه فى ظروف الوفاة فقام بابلاغ رجال المباحث الذين ألقوا القبض على الأب المتهم الذى إعترف بجريمته أمام النيابة فأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق. وأمرت بتشريح جثة المجنى عليها لمعرفة سبب الوفاة وتولت التحقيق.

والمجتمع ساكت يشاهد وربما يساند

من أخبار الحوادث بجريدة الأهرام المصرية 6-9-2009

التعليقات  

#1 سوزى لطفى 2009-09-22 02:49
الى متى سنظل نستمع الى هذه الجرائم ونمتعض ونمصمص شفاهنادون أى وقفة؟
فأننى أرى مجتمع يؤمن بعقيدة وئد البنات الجالبات للعار على أهلهن ،وهذا أنما يدل على أننا ما زلنا بنفس ثقافة وتفكير رجل الجاهلية إن لم يكن أسوء لأننا نلبس هذا الجرم ثياب الدين والأصول والتربية ،
فلتذهب هذه الأصول والعادات الى الجحيم ،
الا تدرك أيها الأب الجاهل أنك المسئول الأول عن ضياع أبنتك وأنك قد قتلتها مرتين ، بل كنت تقتلها كل يوم عندما حرمتها من حقها الطبيعى فى حبك وحنانك وأبوتك طوال حياتهاولم يكفيك فقد قمت بالتخلص منها نهائيا بعد ذلك. لو كنت أرتبطت عاطفيا ونفسيا بأبنتك لكان من المستحيل أن تستطيع أن تفعل مافعلت لأنك لن تستطيع أن تقتل نفسك
أين رجال الدين والمفكرين ؟ أين حقوق الأنسان؟
أين أنت أيتها الأم ؟التى ربما ترين ظلم أبنتك وتوافقين على التخلص منها بأسم العادات والتقاليد
من أناشد والى من أوجة صرختى !!!!
اقتباس
#2 نرمين 2009-10-13 15:33
في كل يوم نرى ونختبر الظلم الواقع على المرأه لدرجة ان اعتاده البعض اه كم اتمنى ان يعامل البشر فقط على اساس كونهم بشر...احلم
اقتباس
#3 مرمر 2010-08-21 14:29
ولسه في اب قتل 7 بنات وجه الخبر دة في جريده الاخبار امبارح لانه كان عاوز الولد وضرب زوجته وكانت حامل في الولد وطبعا الجنين مات هنفضل لحد امتى بالعقل دة والتفرقه دى
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا