أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

88% من الأسر المصرية لا تقرأ


كشف تقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن أن ٨٨% من الأسر المصرية لا يقرأ أى من أفرادها أياً من أنواع الكتب بخلاف الكتب المدرسية.

وأوضح تقرير «ماذا يقرأ المصريون» أن المبحوثين أرجعوا عدم الاهتمام بالقراءة لوجود «أولويات فى الحياة» مع انخفاض الدخول، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الكتب.

وأشار إلى أن عدد زوار معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام بلغ ١.٨ مليون زائر فى الوقت الذى يصل فيه تعداد سكان مصر إلى ٧٧.٩ مليون مواطن، طبقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء. وتابع: حتى الصحف والمجلات لم تلق اهتماما من جانب الأسرة المصرية، ووصلت نسبة الأسر التى لا تقرأ صحفا إلى ٧٦% من إجمالى الأسر.

ولفت التقرير إلى أن الكتب الدينية تأتى فى مقدمة أولويات من لديهم عادة القراءة بنسبة ٧٩%، تليها الكتب العلمية بنسبة ٣٣%، ثم الكتب الأدبية بنسبة ٢٩%، بينما تراجعت نسبة من لديهم اهتمام بقراءة الكتب ذات الموضوعات السياسية إلى ١١%.

وأضاف أن الأخبار السياسية تأتى فى صدارة اهتمام قراء الصحف بنسبة ٦٧%، تليها الأخبار الاقتصادية بنسبة ٦٠% بالتساوى مع الأخبار الرياضية.

وأكد نحو ٦٠% من الشباب، الذين شملهم البحث، أن «الاستعارة» هى المصدر الأساسى للحصول على الكتب، يليها الشراء بنسبة ٤٤٪، مشيرا إلى أن ٢٧% فقط يخصصون جزءا من دخولهم لشراء الكتب بمتوسط ٣٤ جنيها شهريا.

ولفت التقرير إلى أن ٧٣.٦% من الشباب المصرى يستخدمون الإنترنت، وأن الإناث يستحوذن على الجانب الأكبر من القراءة بنسبة ٧٧.٧% فى مقابل ٦٨% للشباب.

نُشِرَ بجريدة المصري اليوم 3/ 3/ 2010

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=245966&IssueID=1698

التعليقات  

#1 salah 2010-04-07 12:29
we have a long way before we can join the developed world.
Egypt, how much I love your people.
اقتباس
#2 Maher Monir 2019-01-11 15:36
we need to start with children
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا