أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

"إني مديون لليونانيين والبرابرة" (رو14:1)

 

لقد كان بولس الرسول منحصراً في الإحساس بمديونيته ليسوع المسيح، فقد بذل كل ما في وسعه للتعبير عن ذلك. كانت نظرته ليسوع المسيح كدائنه الروحي أعظم مصدر للإلهام في حياته. فهل أنا أشعر بهذا الإحساس بأني مديون للمسيح فيما يتعلق بكل نفس لم تخلص بعد؟ إن الكرامة الروحية لحياتي كإنسان قديس هي أن أوفي ديني للمسيح بالنسبة للنفوس التي تفتقر إلى الخلاص. فكل صغيرة وكبيرة في حياتي ذات قيمة أنا مدين بها لخلاص يسوع المسيح، فهل أفعل أنا شيء لأمكنه من أن يُظهر خلاصه بالفعل في حياة الآخرين؟ يمكنني فقط أن أعمل هذا حينما يحرك روح الله في هذا الإحساس بأني مديون لهم (مديون بالعمل على خلاصهم، أو مديون ليسوع المسيح فيهم).

ليس من المفترض أن أكون رئيساً بين الناس، بل عبداً أسيراً للرب يسوع. "إنكم لستم لأنفسكم" (1كو 6: 19).

لقد باع بولس الرسول نفسه ليسوع المسيح. فهو يقول إني مديون لكل إنسان على وجه الأرض من أجل إنجيل يسوع، إنني حر أن أكون فقط عبداً مخلصاً. هذه هي الصفة المميزة للحياة إذا ما تحقق مضمون الكرامة الروحية في الإنسان القديس. كف عن الصلاة من أجل نفسك وابذل ذاتك من أجل الآخرين كعبد أسير ليسوع. هذا هو معنى أن تكون خبزاً مكسوراً وخمراً مسكوباً في الحقيقة. 

 


(أوزوالد تشيمبرز(
من كتاب :أقصى ما عندي لمجد العلي
قراءة يومية – 15 يوليه

التعليقات  

#1 منى يعقوب 2010-08-07 23:26
الجميل فى سيدى اننى عندما أوفى دينه لايتركنى أسدده وحدى... فهو الدائن ولكنه فى نفس الوقت أبى الذى يأخذ بيدى لكى أستطيع ايفاء دينى... فهو يسدده معى. نعم فأنا لا أستطيع سوى أن أرمى بذرة صغيرة ولكن الهى هو الذى يباركها وينميها ويرسل روحه فيها لكى تأتى بثمار. بل ان روحه القدوس هو الذى يرشدنى الى نوع البذار التى ينبغى أن ترمى. فكل أرض لها البذار التى تصلح لها فكيف لى أن أعرف. ماأجملك ياربى فعلا لامثل لك فى رحمتك ومحبتك ورأفتك بنا نحن عبيدك البطالين. وكلما حاولت أن أسدد دينى أكتشف اننى مديون من جديد. سأظل مديونا لك طيلة عمرى فهو دين لاينتهى ولايمكن سداده مهما حاولت
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا