أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


الفرح والحزن هما أبوينا الروحيين

لا يمكن فصل الفرح والحزن أبداً، فعندما تبتهج قلوبنا عند نظرة مثيرة فاننا نفتقد اصدقاؤنا الذين لا يستطيعون أن يروها. وعندما نكون مسحوقين في الحزن نختبر معنى الصداقة الحقيقية.

إن الفرح مخفي بالحزن والحزن بالفرح. وإذا حاولنا تجنب الحزن، مهما كان الأمر، فلن نتذوق الفرح أبداً. فالفرح والحزن هما نمونا الروحي أبداً.


يسوع يمنحنا ذاته


حينما ندعو أصدقاؤنا لتناول الطعام معا، نحن نقدم لهم أكثر من مجرد طعام يقتاتوا به لأجسادهم. نحن نقدم لهم الصداقة، والشركة، والحديث الطيب، والحميمية، والتقارب. حين نقول: "أرجو أن تأخذ المزيد، تفضل ولا تكن خجولاً، فلتتفضل كوباً آخر..." حين نقول ذلك فنحن نقدم أنفسنا لضيوفنا، وليس مجرد الطعام والشراب. حينئذ يحدث رباط روحي، ونصير نحن طعام وشراب بعضنا للبعض.

ويحدث هذا في أسمى وأكمل صورة حينما يهبنا الرب يسوع نفسه في سر التناول: طعاماً وشراباً. فحين يهبنا الرب يسوع جسده ودمه، يهبنا أكثر أنواع الشركة حميمية؛ وهو الشركة الإلهية.


هنري نووين

من كتاب خبز لرحلة الحياة


التعليقات  

#1 منى يعقوب معوض 2011-04-12 23:33
فالفرح والحزن هما نمونا الروحي أبدا
كلماتك دائمًا معزية وجميلة ياأبي وغيرت الكثير في آرائي ونظرتي للحياة. أشكر مجموعة المشورة لأنهم عرفوني بك من خلال مناقشة كتاب صوت الحب الداخلي

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا