أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب

المسيحية في أزمة

قام مركز الدراسات المسيحية، أحد مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية، بدراسة نُشرت في كتاب تحت عنوان "المسيحية في أزمة" تم فيها دراسة ومتابعة كل ما قدمه النجوم اللامعين في الفضائيات المسيحية، وقام الدارسون بتحليل مخاطر الفضائيات المسيحية في عشر نقاط كالتالي:

1-   تحويل المسيحية إلى وجبات سريعة.

2-   تحويل الحق إلى أساطير وشعوذة.

3-   تحويل الإيمان إلى أمور محسوسة.

4-   تحويل العبادة إلى تسلية.

5-   تحويل الكنيسة إلى أفراد منعزلين.

6-   تحويل الحياة إلى يوتوبيا (مدينة فاضلة).

7-   تحويل الشيطان إلى بطل لا يقهر.

8-   تحويل الإنسان إلى آلة.

9-   تحويل الرسالة إلى إثارة حساسيات وفتن.

10-          تحويل الخدمة إلى مشروع تجاري.

من كتاب "المسيحية في أزمة"

هانك هانجراف Hank Hanrgraaff


كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله

كان "برنارد غيلبن" (1517- 1583م) واعظاً حكم عليه بالحبس بتهمة الكرازة بالإنجيل في فترة اضطهاد الملكة ماري للبروتستنت (في أنكلترا) ومع أنه كان في طريقه إلى لندن لتنفيذ حكم الأعدام بحقه، فإن حراسه دهشوا لأنه كان يقول طوال الطريق "كل الأشياء تعمل معاً للخير". وفي الطريق، سقط برنارد عن ظهر الحصان فتأذى. وبسبب ذلك، لم يتمكنوا من مواصلة السير لبضعة أيام. وفي هذه الفترة، قال برنارد لحراسة المذهولين: "أنا على يقين بأن هذا الحادث المؤلم سيكون مصدر بركة". وأخيراً، تمكن برنارد من متابعة السفر.

وعندما أقتربوا من لندن في وقت متأخر عما كان متوقعاً، سمعوا أجراس الكنيسة تقرع. وعندما سألوا عن سبب قرع تلك الأجراس قيل لهم: "الملكة ماري ماتت، ولن يكون هناك مزيد من حرق المؤمنين البروتستنت!" حينئذ،  نظر برنارد إلى الحراس وقال: "أترون؟ إن كل الأشياء تعمل معاً للخير". وهكذا، فقد أستخدم الله ذلك التأخير الناجم عن سقوطه المؤلم عن ظهر حصانه لإنقاذ حياته.

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا