لطلب مشورة شخصية

رجاء ملء الاستمارتين التاليتين نموذج (ش2) و(ش 3) 

  

هذه الاستمارات سرية جداً ولن يقرأها سوي مدير الخدمة و/أو المشير الذي سوف يتقابل معك. رجاء طباعتها وملئها إرسالها في ظرف مغلق للسكرتارية بمكتبنا، والتي سوف تحفظها بعناية حتى تسلمها إلى مدير الخدمة فقط

 لا تُقبل الاستمارات عبر البريد الإلكتروني

رجاء الاطلاع علي نموذج (ش1) لائحة المقابلات المشورية، كذلك لائحة المبادئ التي يلتزم بها المشيرين بالمكتب قبلملئ البيانات بالاستمارات التالية نموذج (ش2) و(ش3) 

 

    (ش4- لاستمارة الخاصة بالأطفال من سن 8 – 13 سنة)

 

بعد انتهاء مقابلاتك المشورية بالمكتب

(وربما حتى أثناء استمرارك بالمشورة إن رغبت في ذلك)، يسرني بطريقة خاصة، أن أستمع إلى رأيك وخبرتك، من خلال الاستبيان التالي (نموذج ش4)، بعد هذه الفترة التي قضيتها معنا في المشورة، حيث يعطينا هذا دفعاً وتشجيعاً للاستمرار كما يمنحنا الفرصة لتطوير أنفسنا، لتقديم أفضل ما يمكن في خدمة المشورة لمجد المسيح: نموذج (ش5)  

 

 

 

التعليقات  

#1 ايهاب بدر 2011-09-18 02:10
صباح الخير
ارجو توضيح كيف اشير الى الاجابة حيث انه لا استطيع مليء الخانات السابقة قبل ارسالها لكم.
شكرا
اقتباس
#2 إدارة الخدمة 2011-09-18 12:29
يمكنك أن تنسخ الاستمارات وتحفظها في ملف لديك، لملئها، ثم إرسالها بالبريد الإلكتروني
اقتباس
#3 ezzat 2014-04-08 20:59
ربنا يبارك في خدمتكم لمجد اسمه القدوس.....لكن المشوره فأي من الامور.الروحيه. الاسريه.الاجتما عيه.....؟؟؟؟
اقتباس
#4 إدارة الخدمة 2014-04-09 07:02
نعم المشورة التي نقدمها هي في أي الأمور والمشكلات عدا إدمان المخدرات
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا