عرض/ تلخيص كتاب

 

 

الكاتب: رانجيت سينج مالهي، روبرت دبليو ريزنر

 

المترجم: مكتبة جرير

 

دار النشر: مكتبة جرير

 

تاريخ النشر: الطبعة الأولى 2005

 

موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم 59/3 - التصنيف: "مشكلات شائعة"

 

 

 

 

نبذة مختصرة عن الكتاب:

 

 

 

نعم، قد يكون هذا مجرد كتاب من كتب التنمية البشرية، وليس كتاب أصيل في علم النفس، لذا فهو يفتقر للمعالجة التخصصية الدقيقة للمشكلة التي يطرحها، إلا أنه مع ذلك يمكن للمرء بعد غربلته أن يجد فيه شيئاً من الفائدة خاصة مع افتقار المكتبة العربية لكتب مترجمة عن "تقدير الذات".

 

 

 

يعطي الكتاب، أولاً التعريفات التالية لتقدير الذات، فيقول:

 

تقدير الذات هو:

 

"شهرة أنفسنا أمام أنفسنا. وهي اتجاه المرء نحو الشعور بأن ذاته مؤهلة وقادرة على التكيف مع التحديات الأساسية في الحياة والإيمان بأنها جديرة بالسعادة." (ناثانيال براندين)

 

"كل مشاعر المرء بالأهلية والكفاءة والقيمة الشخصية التي تجعله متماسكاً." (هاري ستاك سوليفان)

 

"الطريقة التي يشعر بها المرء إزاء ذاته وحكمه العام عليها وإلى أي مدى يحب ذاته." (دي. سي. بريجز)

 

"الرؤية التي يحملها المرء عن ذاته." (جيمس باتل)

 

"الشعور الداخلي العميق بقيمة الذات." (دنيس وايتلي)

 

 

 

 

تقدير الذات ظاهرة تقييمية، فتقييم المرء لذاته قائم على صورة الذات التي يرسمها لنفسه، ويمكن الاستدلال عنها بالطريقة التي يتصرف بها، والمكونان الأساسيان لتقدير الذات هما:

 

أ‌.        الكفاءة الذاتية أي الثقة بالنفس وإيمان المرء بقدرته على التكيف والتعامل مع تحديات الحياة،

 

ب‌.   قيمة الذات أي القبول غير المشروط للذات والشعور بالأهلية للحياة والسعادة.

 

وتقدير الذات سمة متغيرة خاضعة للتأثيرات الداخلية والخارجية.

 

تقدير الذات يختلف عن الشعور بالرضا والتفكير الإيجابي. التفكير الإيجابي هو توقع الأفضل في كل موقف فهو مرتبط بالموقف، في الوقت الذي يركز تقدير الذات فيه على الشخص من جهة قيمة الذات وكفاءتها وأهليتها، ويكون الشعور بالرضا النتيجة المترتبة على التقدير المرتفع للذات. لذا فأهمية تقدير الذات تكمن في تأثيره على جميع جوانب حياتنا من مستوى أدائنا في العمل إلى الطريقة التي نتعامل بها مع من حولنا وقدرتنا على التأثير على الآخرين ومستوى صحتنا النفسية، الأمر الذي يجعل تقدير الذات مفتاح النجاح.

 

 

 

فوائد تقدير الذات: ضروري للقادة لرفع الإنتاجية، كما أنه يعزز العلاقات الشخصية في حياة الفرد، فلا ينظر من يتمتعون بمستوى عالي من تقدير الذات إلى الآخرين بحسد أو ريبة وحذر، كذلك هم أكثر تعاوناً وحماساً وحسماً واحتراماً ومراعاة لشعور الآخرين. في مجال المشكلات النفسية فأساس المشقة التي يجدها الناس موجود في الحالات التي يحتقر أصحابها أنفسهم ويعتبرونها غير ذات قيمة وغير جديرة بالحب كما أن ضعف تقدير الذات مرتبط بشكل ملحوظ بالاكتئاب والقلق والتوتر والعصبية والنزوع للعدوانية والخجل وقلة الشعور بالرضا وكذلك بالسلوكيات المدمرة كالإدمان وتعاطي المخدرات والاضطرابات الغذائية والانتحار.

 

من يعاني من التقدير المتدني للذات يظل يقول: أنا غبي، لست وسيماً، أنا فاشل. ويتميز بحساسية مفرطة من النقد السلبي، والإحجام عن التعبير عن الأفكار والمشقة في قبول المجاملات وسهولة التأثر بالآخرين والبحث الدائم عن استحسانهم والافتقار للتواصل البصري والاكتئاب المزمن والاضطرابات الغذائية وتناول الكحوليات. "سوف تتعامل مع الآخرين بنفس الكيفية التي تتعامل بها مع نفسك." (دي. سي. بريجز)

 

 

 

 

العوامل المؤثرة في تقدير الذات:

 

عوامل داخلية: تلك التي يولدها الفرد نفسه مثل أفكاره تجاه ذاته وتطلعاته وانجازاته الشخصية، وتلعب دوراً هاماً للراشدين إذ تسمح لنا بإعادة تربية أنفسنا.

 

عوامل خارجية: وهي تأثير الآباء والأشخاص المهمين في حياتنا، وهي تلعب دوراً هاماً في السنوات الأربع الأولى من الطفولة.

 

نحن نرى أنفسنا كما يرانا الآباء في بيئتنا الأسرية، وآراء وتقييمات الآخرين (الهامين في طفولتنا) ترتبط دائماً بمستوى تقدير الذات. أيضاً المظهر والإنجاز الأكاديمي يؤثران على مستوى تقدير الذات. إن أفكارنا الذاتية، وهي الأفكار التي نقبلها في عقولنا وتمثل لنا الحقيقة، إنما تكوِّن صورتنا الذاتية التي تؤثر بشكل كبير على مستوى تقديرنا لذاتنا، وعندما تكون صورتنا الذاتية إيجابية ينمو لدينا الشعور بالكفاءة وقيمة الذات. كذلك تؤثر التطلعات الشخصية على الشعور بتقدير الذات، فما يُعتبر نجاحاً لشخص معين يمكن أن يُعتبر فشلاً لآخر. وبدون البراعة في المهام والانجازات، هكذا يقول الكاتب، تصبح الثقة الحقيقية بالنفس وتقدير الذات من الأمور المستحيلة.

 

"أفكارك عن ذاتك هي التي تشكل صورة ذاتك، وصورة ذاتك هي التي تحدد مستوى تقديرك لها." (والتر دويل ستابلس)

 

 

 

 

الناقد المرضي (حسب تعبير الكاتب)،وهو الشخص الذي يقلل من شأننا داخلنا، الذي لا يستمع إليه الأشخاص ذوو التقدير المرتفع للذات بينما ينصت إليه على نحو دائم من لديهم مستوى متدن من تقدير الذات. وجذور هذا الناقد المرضي تعود إلى التجارب المبكرة الخاصة بتنشئة آبائنا في طفولتنا، ومن طبيعته السب بألفاظ مشينة مثل: غبي، قبيح، أحمق، أخرق، كسول، ويذكرك بأخطائك السابقة ويرسخ في التفكير مستويات غير واقعية من الكمال، ويقارنك بإنجازات الآخرين ويشعرك بالنقص، ويتجاهل إنجازاتك ونقاط قوتك، ويلقي باللوم عليك عندما تسوء الأمور، ويهول من نقاط ضعفك.

 

قد تكون الأقنعة التي نرتديها ضرورية لمن يعاني من تقدير متدن للذات، في الوقت الذي يعبر الأشخاص ذوو تقدير مرتفع لذاتهم عن ذاتهم الحقيقية. ولكنا ونحن نحاول أن نكون شخصاً آخر لنؤثر في الآخرين تنهزم ذاتنا الحقيقية المطموسة بداخلنا. الحل: ينبغي أن تكف عن ارتداء الأقنعة. "قناع الذات الزائفة يجعل تعزيز المرء من تقديره لذاته أمراً مستحيلاً." (جون برادشو)، فابدأ إذن في قبول نفسك على حقيقتها وركز على التحسين من شخصيتك والتغلب على نقاط ضعفك.

 

"يرتدي الناس الأقنعة ليخفوا وراءها ذاتاً لا قيمة لها. هم يوارون ضعف تقديرهم لذاتهم." (دي. سي. بريجز)

 

التقدير الحقيقي للذات ينبع من داخلك وليس من تقييم الآخرين لك ورأيهم فيك، فهو ينبع من تقديرك لذاتك وإيمانك بقدرتها.

 

"تقديري لذاتي تحدده مشاعري وأفكاري عن ذاتي وليس مشاعر وأفكار الآخرين عني." (ناثانيال براندين)، فكف عن شن الحرب على ذاتك وابدأ في أن تحبها.

 

 

 

 

نموذج تعزيز الذات:

 

الأساس يكمن في صنع صورة إيجابية للذات، التي تتحدد من خلال الصورة العقلية التي ترسمها لنفسك داخلك من خلال الأفكار، التي تصنع حياتك أو تدمرها، فهي تشكلك. فأنت تصبح ما تعتقد معظم الوقت، فأنت تفوز وتخسر معاركك لتعزز من تقديرك لذاتك. لذا الحركة الأساسية تكمن في تحويل الأفكار المقيدة للذات إلى أفكار بناءة مثل: أنت أكفأ وأقدر مما تتخيل، أنت أهم وأكثر أهلية لأن تحب مما تعتقد. أنت المصدر الأساسي لتقدير ذاتك، أنت الذي تصنع مستقبلك، أنت الذي تختار مشاعرك وأفكارك، أنت مقيد فقط بحدود وقيود صورتك الذاتية. أنت جيد بحالتك هذه، ليس هناك إنسان كامل جميعنا لديه نقاط قوة ونقاط ضعف، الشيء الذي يصنع كل الاختلاف هو فكرتك عن ذاتك. "سر تغيير الشخصية يكمن في تغيير صورتها الذاتية." (ماكسويل مالتز)

 

"ليست الكيفية التي تظهر بها هي التي تقرر حياتك ومستقبلك إنما التغيير الداخلي هو الذي يقرر ذلك." (جودي زيرافا)

 

إن صورة الذات مكتسبة لا نولد بها، كل ما تعتقد عن نفسك يستقر في العقل الباطن، وسوف يصدق عقلك الباطن كل ما يخبره به عقلك الواعي أنه صحيح حتى ولو كان زائفاً، وهو بمفرده لا يتمكن من التفكير بمنطقية. الدائرة تبدأ من صورة الذات التي تؤدي للسلوك الذي يقود للأداء الذي يعزز بدوره صورة الذات. صورة الذات وسيلة أوتوماتيكية تبرمجنا للفشل أو للنجاح. فمن يظن أنه قبيح سيتصرف بطريقة تدفع الآخرين للبعد عنه، وقلة صداقاته ستقوي اعتقاده بأنه غير جذاب.

 

"الصورة السيئة لذاتنا تسلبنا التحفيز والاهتمام بأن نرتبط بالآخرين لأننا نكون مستغرقين في عيوبنا ونقاط ضعفنا." (جوش ماكدويل)

 

"نحن لا نرى العالم على حقيقته لكننا نراه من خلال ذاتنا، أو بالطريقة التي تكيفنا على رؤيته بها." (ستيفن آر. كوفي)

 

"لقد قابلنا أعدائنا وتبين أننا أعداء أنفسنا." (بوجو)

 

"لا يمكنك أن تغزو الجبل أبداً قبل أن تغزو مخاوفك الذاتية." (جيم وايتيكر)

 

"لا تقف موقفاً معادياً لنفسك أبداً." (روب روبوتوم)

 

"ذات المرء إما صديقته أو عدوته." (بهاجاواد جيتا)

 

 

 

 

الخطوة الأولى لتعزيز تقدير الذات هي اكتساب الوعي الذاتي:

 

"اعرف نفسك." (سقراط)

 

الوعي الذاتي يلقي الضوء على أفكارك وسلوكك، حيث كل التغييرات تبدأ بالوعي، إذ أنك بحاجة لفهم سبب تصرفك بهذه الطريقة، وإلى أي مدى تشكل آراء الآباء والأشخاص المهمين في حياتك أفكارك. يمكنك عندها التخلص من الأفكار السلبية الخاطئة وغير المنطقية التي غالباً ما تكون نتيجة للتنشئة السلبية لا للواقع. بعد تلك الخطوة يمكنك عمل قائمة بنقاط قوتك.

 

"الشخص العظيم بحق هو الذي يغوص في أعماق ذاته بحثاً عن الإجابات." (مثل صيني)

 

 

 

 

الخطوة الثانية، تعلم قبول الذات:

 

وهو ما يعني ببساطة أن تحب ذاتك وتحترمها مع الاعتراف بجوانب قصورها. وهو ما يعني أيضاً قبول ذاتك على حالها دون قيد أو شرط، قبول الواقع، وقبول ما لا تستطيع تغييره، فيساعدك هذا على أن تشعر بالرضا وبأنك جدير بالحياة. وقبول الذات يمهد أمامك طريق التغيير، فعندما تحسن ذاتك يرتفع تقديرك لها إذ أنك تتمتع بالقدرة على تغيير جوانب معينة من ذاتك. قبول الذات هو الخطوة الحاسمة نحو المسئولية الذاتية، فقبل أن تتحمل مسئولية حياتك أنت بحاجة لأن تكون في سلام مع نفسك.

 

"لدي مبدأ يومي يجدي معي، أحب نفسك وسوف يكون كل شيء على ما يرام." (لوسيل بول)

 

"بدون قبول الذات يكون تقدير الذات أمراً مستحيلاً." (ناثانيال براندين)

 

"أكبر شر يمكن أن يصيب المرء هو أن يظن سوءاً في نفسه." (جوته)

 

"قبول الذات يمكن أن يكافئ القوة والسيطرة." (جون برادشو)

 

"المفارقة العجيبة هي أنه عندما أقبل ذاتي على حالها يمكنني حينئذ تغييرها." (كارل روجرز)

 

"في ظل كل هذه النعم التي وهبني الله إياها ليس لدي وقت في أن أفكر فيما حرمت منه." (هيلين كيلر)

 

"ليست هناك حاجة لأن تكون الحياة مثالية كي تصبح رائعة." (أنيت فانيسيلو)

 

 

 

 

الخطوة الثالثة هي كن مسئولا عن حياتك:

 

وذلك من خلال إيمانك بالمسئولية الذاتية، التي تزكي الشعور بأنك أهل لأن تعيش وجدير بالسعادة، وهذا يشمل المسئولية عن حياتك وأفعالك، والمبادرة بتحقيق الأهداف مع التركيز على النتائج. أنت الذي تصنع مستقبلك وأنت ربان سفينتك؛ فيجب أن تصمم بياناً برسالتك الشخصية، وأن تحدد أهدافاً وتعد خططاً لتحقيقها، وأن تتخذ الخطوات اللازمة وأن تفحص مدى التطور الذي تحرزه. بدون الإجراءات الفعالة، أي الخطوات التي ينبغي اتخاذها للوصول للأهداف التي هي النتائج النهائية تظل الأهداف أحلاماً، حيث أن النجاح نتيجة أفعال وإجراءات تتخذ، وعندما تتحقق تؤدي إلى تعزيز تقدير الذات.

 

"الأهداف أمر أساسي لا غنى عنه لأنها تعطي للحياة معنى." (فيكتور فرانكل)

 

"العبقرية هي 1 % إلهام، و99 % مجهود." (توماس إديسون)

 

"أفضل العمى على أن أكون مبصرة بلا رؤية." (هيلين كيلر)

 

"كي تكون سعيداً بحق أنت في حاجة إلى شعور واضح بالوجهة التي تسير فيها." (براين تراسي)

 

"أن يكون لديك هدف ذو شأن ويتم تحقيقه بشكل دائم فهذا سر من أسرار الحياة الجديرة بأن نحياها." (هيربرت كاسون)

 

"المهم في الأمر هو الكيفية التي تقبل بها ما يحدث وما تفعله بخصوص ذلك." (هارولد شيرمان)

 

"الرسالة هي مصدر ذروة الأداء." (تشارلز جارفيلد)

 

"معرفة قيمك بوضوح هي الخطوة الأساسية الأولى نحو حياة أكثر ثراءً وإشباعاً وفعالية." (كارل روجرز) "شخص بلا أهداف مثل سفينة بدون دفة تترنح بلا هدف وتكون دوماً في خطر وينتهي بها الحال بأن تتحطم." (براين تراسي)

 

"من يضعون أهدافاً لأنفسهم يصنعون مستقبلهم." (جيمس فاديمان)

 

"لا يمكن أن يتحقق لك أبداً ما تريد طالما أن أهدافك عامة غير محددة وبلا معنى. (زيج زيجلر)

 

"الأداء العالي والتقدير المرتفع للذات يتحققان فقط عندما تكون أهدافك وقيمك في تناغم وانسجام تام مع بعضها البعض." (براين ستاسي)

 

 

 

 

الخطوة الرابعة هي إدارة ذاتك بنجاح:

 

لتحقق أهدافك أنت بحاجة لإدارة نفسك؛ أي إدارة الوقت، التدريب على ضبط النفس، الاحتفاظ بالمثابرة، وإدارة التوتر بنجاح. عِد قائمة يومية بالأشياء التي تريد فعلها، كن منظماً وحاسماً، ركز على بلوغ أهدافك وضع الأولويات أولاً، إلى آخره من كلمات التنمية البشرية.

 

"الأوقات العصيبة لا تدوم أبداً لكن الأقوياء يدومون." (روبرت إتش. شولر)

 

 

 

 

الخطوة الخامسة هي التدريب على تجديد الذات:

 

اسع وراء التحسين المستمر في الجوانب الأربع الرئيسية؛ العقلية والبدنية والاجتماعية والروحية. يجب أن تتعهد بالتعلم طيلة حياتك، وان تحتفظ بلياقتك البدنية عن طريق الراحة والتغذية والتمرينات، ويجب أن تقيم علاقات طيبة مع الآخرين، ويجب أن يكون لديك إيمان بالله وثقة بنفسك.

 

"كي تعيش أنت في حاجة إلى أن تتغير، وكي تتغير أنت في حاجة إلى أن تنضج، وكي تنضج أنت في حاجة إلى أن تجدد نفسك باستمرار." (هنري بيرجسون)

 

"أهم أسئلة في الحياة لا يمكن أن يجيب عنها سوى صاحبها." (جون فولز)

 

"الحياة سلسلة متتابعة من اليقظات." (سيفاندا)

 

"إذا لم أرع نفسي، فمن يرعاها إذن؟" (هيلل)

 

"قم بأي شيء تستطيع فعله أو تحلم بفعله، فالجرأة تحمل في طياتها العبقرية والسحر والقوة. ابدأ من الآن." (جوته).

 

 

 

 

ذاتي الجديدة:

 

أنا شخص له كيان، أحب ذاتي، أنا مؤمن بذاتي، أنا المتحكم في مصير نفسي، أفعالي تقوم على أساس قيمي، أحتفظ بأمانتي في جميع الأوقات، كثيراً ما أتأمل ما حققته من نجاحات، أتعلم من أخطاء الماضي، أعامل الناس بالكيفية التي أحب أن يعاملوني بها، أستثمر ما أفاء الله علي به من نعم أفضل استثمار، أحيا حياة متوازنة، أسعى باستمرار لتحسين ذاتي.

 

 

التعليقات  

#1 minoos 2011-10-29 03:57
so great

You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا