إصداراتنا الخاصة من الكتب

أول كتاب مشورة مسيحي

لمن تحت 18 سنة

(خبرات شخصية كتبها ورسمها أصحابها)

 

ثاني إصداراتنا لهذا العام

 

متوافر بالمكتبات المسيحية، وبمكتبنا بشبرا، بالطبع

 

للحصول على إصداراتنا من الكتب - اضغط هنا

 

الناشر: مشير سمير

موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم 16/27 - التصنيف: "كتب للأطفال"

 

نبذة مختصرة عن هذا الكتاب:

إن هذا الكتاب فريد من نوعه، ليس فقط لأنه أول كتاب مشوري للأطفال باللغة العربية، بل أيضاً لتفرد من قاموا بكتابته، حيث من فصوله الخمس يحتوي الكتاب على أربعة فصول كتب ورسم أغلبها أطفال استفادوا من المشورة في عدة دول مختلفة. وأخيراً هناك الفصل الخامس والأخير الموجه مباشرة للوالدين والمعلمين وقادة الشباب، كتبته صاحبة فكرة هذا الكتاب "بيتي ب. ميتشل" مؤسِسة خدمات السامري الصالح الدولية للمشورة والعمل التنموي. فيا له من كتاب فعلاً فريد.

 

أما عن فصول الكتاب فهي كالتالي:

 

1- الصخرة: إيمانك هيعمل الفرق.

 

2- قوة الغفران.

 

3- أنا أتكلم مع الرب.

 

4- أوقات من الرعب (عن تعرض الطفل للأذى والإساءات المختلفة).

 

5- فصل ختامي للوالدين والمعلمين وقادة الشباب.

 

 

 

عندما قرأت هذا الكتاب لم أكن أتصور أن هذا الكتاب يحتوي على ثروات رائعة ولآليء صنعها الأطفال بأنفسهم استوقفتني تعبيراتهم وكيف أستطاعوا أن يعبروا عن تجاربهم الشخصية بمثل هذه الكلمات الغنية بالمعاني والأحاسيس، وعبروا أيضاً بالرسومات التي تحاكي تجاربهم الشخصية. إن كل حرف في هذا الكتاب هي لؤلؤة غالية الثمن.

 

لم أكن أدرك أن الأطفال يستطيعوا أن يعبروا عن أدق المشاعر فهل يتأثرون ويدركون للتمام ما يحدث حولهم، إن كلماتهم في هذا الكتاب كانت بمثابة تحذير لكل أب أو أم أو مرشد روحي ألا يستهين بمثل هذه الآليء.

 

وجدت أيضاً في هذا الكتاب ما استوقفني بشدة وأخذت أفكر من أين أتي لهؤلاء الأطفال بهذا الإيمان "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال لن تدخلوا ملكوت السموات" لم أكن أدرك المعني الحقيقي لهذه الأيه من قبل فقط أدركتها في هذا الكتاب، أدركتها بكل معانيها. إن إيمان الأطفال إيمان حقيقي مجرد من كل شك إيمان حي وصادق، إيمان يفتح الأعين، إيمان مثل  البناء لابد أن تبحث عن مكان جيد مكان صلب لتبدأ البناء، أن أولادنا من خلال هذه الكلمات علمونا معني الإيمان ولابد أن نفكر في حياتنا وإيماننا.

 

أيضاً وجدت في هذا الكتاب كيف يفكر ألأطفال وقت الأزمات وكيف يتصرفون بكل إيمان وثقة وكيف يستخدمون قوة الغفران، إن لديهم قوة للغفران تصنع المعجزات إن الطفل يستطيع أن يغفر بقوة أعظم مما نستطيع نحن. إن كلمات الأطفال عبرت وبكل قوة ما لا نعرفه نحن عن الغفران، عبرت بقصص وأشعار وكلمات أثرتني وأبكتني، عبروا عن السعادة الغامرة التي يشعرون بها عندما يغفرون. ثم اندهشت كيف يتحدثون لأبيهم السماوي وثقتهم فيه أنه يسمعهم ويشعر بهم وأنه بجانبهم على الدوام وعبروا عن وجود الله في حياتهم وكيف يتواصلون معه ويعرفون الطريق جيداً.

 

وحياة هؤلاء الأطفال هي أعظم اهتمامات الرب فهم أبناؤه ومها يحدث فهم ينتمون إليه وهم له.

 

لقد عبر الأطفال عن كافة مشاعرهم في كافة الأوقات وقت الرعب والخوف وقت الحزن. لقد رسم الأطفال خوفهم برسومات عبرت تعبير أقوي من أي كلمات يمكن أن تقال وأيضاً أشعار فبالكلمات والقصص والأشعار والرسومات اكتملت تلك الصورة التي عبرت بكل قوة عما بداخل هؤلاء الأطفال، ان هذا الكتاب بمثابة صرخة مدوية لكل أب وأم ومرشد ومسئول عن طفل يقول لهم "أنا فين؟!"

 

 

 

 

 

أما عن الفصل الأخير المخصص للوالدين والقادة الذي يدعوهم لأهم الأمور في تعاملهم مع الطفل، فتعالوا بنا سوياً نتعرف على محتوياته التي هي كالتالي:

 

 

 

دع الصغار يتكلمون

 

تعلمنا كاتبة هذا الجزء أنه عندما تتكلم مع الأطفال، لا تتكلم طويلاً. بل انظر في أعينهم، اجلس بهدوء مقابلهم. إن كان الطفل صغيراً، اجعل نفسك صغيراً. لا تجعل نفسك قوياً! إن الله وحده القوي. عندما تعلم طفلاً، فأنت نفسك تتعلم. استخدم فقط الكلمات السهلة والقليلة والبسيطة، فهي تعلم كثيراً. المعلم الجيد يتكلم قليلاً، وكلامه يدوم للطفل إلى الآبد.

 

 

 

استخدم اسم الطفل

 

تعرفنا أيضاً الكاتبة أنه عندما تدعوا طفلاً إليك، افعل ذلك ببطء، بدون تهديد، وبدون النظر إليه للمعاقبة. دائماً ادع الطفل وانظر إليه لتعرفه ولتتعلم عنه أكثر. أنت ترى كيف أن الله خلق الأطفال وجلبهم إلينا حتى نتعرف عليهم، فمن خلال تلك النظرة وتلك اللحظة من التكريم والحب سيبدأ الطفل في معرفة الله.

 

 

 

لتعرف يسوع

 

إن معظم الآباء قلقون على خلاص أبنائهم. وهم يريدونهم أن يقبلوا يسوع مخلصاً شخصياً لهم. عندها سيكون الآباء فرحين جداً، وسيصفقون بأيديهم مهللين عندما ينال أبناءهم الخلاص! ولكن ما تقوله الكاتبة هنا: "إنني لا أريد أن يقبل الأطفال يسوع مخلصاً وهم لا يعرفونه".  فإن هذا شيءٌ لا يخدم حياة الطفل.

 

 

 

قاوموا الشر بالخير

 

"امنحوا الأطفال القوة لكي يتغلبوا على الشر بالخير."

 

أحيانا، نعتقد بأن النمو والتطور الروحي يحدث عندما نعبد الله. لكنني، تقول الكاتبة، أريد أن أقول بصراحة تامة، أن الإيمان يحدث عندما نطيع الله وعندما نتعلم بأننا مسئولون عن أي عمل نقوم به.

 

 

 

قوة الغفران

 

حيث تقول الكاتبة: " أرجو أن لا تُقدم يسوع فقط للأطفال، بل قدم لهم الغفران أيضاً. فهو لم يمت من أجل نفسه، بل مات من أجل غفران الخطايا. لقد مات من أجل الأفعال الخاطئة. مات من أجل المصالحة. لقد مات ليهب لنا الحرية."

 

 

 

الخزي (العيب)/ الذنب

 

في أغلب الأحيان، يستخدم الآباء طرق الخزي والتقليل من الشأن لضبط سلوك الطفل. أنا أعرف، تقول الكاتبة، بأنه في كثير من المدارس في بلدان العالم الثالث، الأطفال يحقرون جهارة؛ إنهم يضربون، وتوجه لهم انتقادات سلبية، ولا يستطيعون أن يبنوا في داخلهم أي ثقة أو إيمان.

 

لا تخف أبداً من التحدث مع طفلك.

 

يجب أن تجد طرق وأساليب للوصول إلى قلوبهم وأن نحبهم. في يوم جيد، في يوم سيء، أو في يوم رهيب، يجب أن نصل إلى اتفاق ولا نستسلم أبداً.

 

 

 

توازن القوى

 

إن توازن القوى ضروري للصحة والعافية لكل شخص. وهي مسالة لا تُعلم في كل مكان. ويصعب الحفاظ على دقتها. لقد كنا دوما نسعى للمنافسة، والصراع، "أنا صح وأنت خطأ." إننا نمضي قُدماً نحو الجدران التي تقلل من العلاقة المتينة وتحولها لنوع من العلاقة المتسمة بالتظاهر.

 

 

 

أساس الإيمان

 

في الطريق الطويل لنمو الطفل تقول الكاتبة: "تذكر دائماً، أنهم يجب أن لا يبنوا فوق الرمل خاصتك. الرمل قد يكون الثقافة، الرمل قد يكون الاعتذارات، الرمل قد يكون الصراخ والصياح، الرمل قد يكون الإيمان الضعيف، الثقة الركيكة، الرمل قد يكون آراء عدة أناس يعيشون حول حياة الطفل. الرمل قد يكون الإحباط أو التمييز.

 

"إن تحديكم كمعلمين وآباء هو أن تساعدوا الأطفال أن يبنوا على أساس متين، هو الصخر. الأساس الذي لن يحميهم فقط، بل يعمل أيضاً على تمكينهم وتقويتهم في كل شيء يحدث في حياتهم. هذا سوف يعطيهم حياة لتقوية الآخرين أيضاً. في كل حياتهم، سيكونون قوة لتقوية ملكوت الله."

 

 

 

كن واعياً بالصدمات التي يتعرض لها الأطفال

 

يجب أن نعرف أن الأطفال قد يمرون في صدمات عنيفة، وأنهم بحاجة إلى كل المساعدة والمساندة التي نستطيع أن نقدمها.

 

أنظر حولك وسوف تجد أطفالاً يحتاجون للمساعدة. اذهب لهؤلاء الأطفال، انتبه إليهم. تعرف عليهم واشعرهم بالاطمئنان دوماً.

 

 

 

عواطف مُجمَدة

 

دعوا الأولاد يتكلمون. فكلما كان الطفل قادراً على التكلم وسرد القصة، كلما أصبح قادراً على تفريغ العواطف المجمدة. عليك أن تسمعهم، وليس أن تعظهم. إنها صدمتهم! إنهم سيجدون فرحهم.

 

 

 

 

 

في النهاية تقول "بيتي ب. ميتشل": "إن صلاتنا أن تكون في موقف شجاع. أوزن القصص التي تعرفها، وضفهم إلى القصص الموجودة في هذا الكتاب (أي أنه كتاب تفاعلي، وهو ما فعله مكتبنا هنا بالفعل). يجب أن نجد منفذ يأخذنا إلى حياة الأطفال.

 

كما تقول أيضاً: "هذا الكتاب كُتِبَ لكل أعمار الأطفال، كما قد كُتِبَ للآباء والمعلمين ولقادة الشباب. إذا كنت تعمل مع أشخاص لا يمكنهم القراءة يمكنك أن تقرأه لهم شفوياً، حيث أنه كُتِبَ بطريقة يمكن بها حكايته كقصص.

 

"إن من كتبوا قصصهم في هذا الكتاب هم ممن عانوا من الصدمات، أو تعرضوا لخيبة الأمل الشديدة، ولم يكونوا من الأطفال الذين يتمتعون بالراحة ويشعرون بالسعادة. بل إنهم أطفالاً منسيون وقد تُرِكوا لوحدهم على قارعة الطريق. انه لمن المفيد جداً للبالغين أن يقرءوا ويعرفوا ما هي احتياجات الأطفال. استمعوا إلى أصوات الأطفال!"

 

التعليقات  

#1 دميانة صلاح 2013-08-15 23:12
الكتاب رائع انا سنى 26 سنة بجد الكتاب فرق معى جدا ربنا يحياتكم
اقتباس

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا