أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


"وأما المرتفعات فلم تنزع، إلا أن قلب آسا كان كاملاً مع الرب كل أيامه" (1 مل14:15)

لم يكن قلب الملك آسا كاملاً في طاعته الخارجية. كان أميناً في الأمور الأساسية، ولكن أمانته لم تكن كاملة. احترز من الأمور التي تقول عنها: "آه، إن هذا لا يهم كثيراً"، فالأمر الذي لا يهمك كثيراً قد يعني الكثير جداً لله. فلا يوجد هناك أمر تافه مع رجل الله. إن البعض منا يجعل الله يأخذ وقتاً أطول في تعليمنا شيئاً واحداً، ولكن الله لا يفقد صبره على الإطلاق. تقول: "إنني أعلم أني مستقيم مع الله"؛ ولكن" المرتفعات" مازالت باقية، هناك شئ ناتئ لم تطعه فيه. هل تصر علي أن قلبك مستقيم مع الله، ومع ذلك ما زال هناك شئ ما في حياتك جعلك الله تشك في أمره؟ انتبه، فما دام هناك شك في أمر ما، اتركه بسرعة، مهما كان ذلك الأمر، وبصرف النظر عن التفاصيل.
هل هناك أمور تتعلق بحياتك الجسدية أو الذهنية أنت لا تهتم بها على الإطلاق؟ قد تكون بصفة عامة على صواب، ولكنك قد انزلقت؛ فهناك انتكاسة على مستوى العزيمة. إنك لست في حاجة إلي إجازة من العزيمة الروحية أكثر من احتياج قلبك إلى راحة من خفقانه! ليس بمقدورك أن تأخذ إجازة من الأخلاق وتستمر كإنسان ذو خلق، ولا أن تأخذ إجازة روحية وتبقى إنساناً روحياً. إن الله يريدك بأكملك له؛ وهذا يعني أنه يجب عليك أن تلاحظ نفسك كي ما تكون كاملاً في كل شئ. إن هذا الأمر يأخذ منا وقتاً هائلاً، بينما البعض منا- على ما يبدو- يتوقع أن "يرتقي المرتفعات اللانهائية" في دقيقتين!

من كتاب :أقصى ما عندي لمجد العلي
للمؤلف : أوزوالد تشيمبرز
قراءات يومية – 15 أبريل

أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا