أفكار ومقتطفات لأهم الكتّاب


س: ما الغرض والغاية العظمى من وجود الإنسان؟
ج: الغرض والغاية العظمى لوجود الإنسان هو أن يمجد الله (يعرفه ويحبه ويعبده ويخدمه) ويتمتع به إلى الأبد.
(قانون الإيمان "الكاتشيزم" الويستمنستري المطول)

"لأنك جبلتنا لذاتك يا الله، وقلوبنا لا تهدأ / ترتاح (تظل قلقة) حتى تستقر فيك".
"إذاً لا كيان لي يا إلهي إلا فيك! أو بالأحرى لا وجود لي لو لم أكن فيك."
(القديس أغسطينوس – من كتاب: الاعترافات)

"إن مشكلة الإنسان في عصرنا الحاضر واضحة، فهو يتساءل لماذا وُجد الإنسان بلا معنى؟ إنه يحس أنه ضائع، بل أنه صفر. وهذه نكبة جيلنا ولب مشكلة الإنسان المعاصر."
"إن نقمة الإنسان اليوم أنه لا يجد معنى للإنسان."
"إن كل مشاكل الإنسان تنشأ من محاولة الإنسان التفرد بذاته بعيداً عن الله."
(فرانسيس شيفر – من كتاب: إله غير صامت)
"إن الإنسان منفصل عن نفسه وهناك شرخ في جدار الإنسان، فعندما انفصل الإنسان عن الله انفصل عن نفسه وانفصل عن الإنسان الآخر أيضاً."
(فرانسيس شيفر – من كتاب: سفر التكوين في المكان والزمان)

"الإنسان كائن مخلوق (غير موجود بذاته، أي ليس هو نهاية نفسه)، نفس حادثة مقتَبسة، لا يملك شيئاً من تلقاء نفسه، بل هو يعتمد في بقائه كل لحظة على من خلقه على صورته. فحقيقة الله لازمة ضرورية كحقيقة الإنسان. فلو استبعدنا الله من أفكارنا لما كان للإنسان مكان لوجوده."
"إن الإنسان بدون الله يضمحل إلى فراغ العدم الذي قفز منه إلى الوجود حينما سمع الدعوة الخالقة."
"لقد كسر الإنسان بعمله هذا (الانفصال عن الله) العلاقة التي كانت قائمة بحكم الطبيعة بين الله وبين المخلوق الذي عمله، واستبعد الله كأساس الوجود وأجلس الإنسان وحيداً إلي نفسه."
(أ. و. توزر – من كتاب: معرفة القدوس)

"عندما انفصلت عنك يا إلهي لم أعد بعد موجوداً. صرت كلا شئ، إلهي أنت حياتي."
(القديس أغسطينوس – من كتاب: الاعترافات)

"ويجب أن تكون النتيجة (لسقوط الإنسان) بطبيعة الحال الحرمان إلى الأبد من الوجود طالما كانوا يستمدون وجودهم من الله الموجود."
(القديس أثناسيوس)

"إن الناس قد خُلقوا بطريقة رُعي فيها أن يكون وجودهم ذاته هو صلتهم بالله."
(ويسترمان)

"فإنه فيه خُلق الكل .. وفيه يقوم الكل." (كو1: 16،17)
"لأن منه وبه وله كل الأشياء." (رو11: 36)
"حامل كل الأشياء (بما في ذلك الجنس البشري) بكلمة قدرته" (عب1: 3)، وكلمة "حامل" هنا هي في الأصل تعني: يُبقي sustain، يعيل (يمكنها من البقاء)، يـُسيّر (واهبها التسيير أو الاستمرارية)
(جون ويسلي – من تفسير رسالة العبرانيين)

"يوجد فراغ شكله الله في قلب كل إنسان، لا يمكن أن يملأه إلا الله نفسه"
(بليز باسكال - الخواطر)

"الفرد لا يجد التبرير الحقيقي لوجوده ولا استقلاله الروحي والأخلاقي، إلا في مبدأ غير دنيوي."
(كارل يونج – من كتاب: التنقيب في أغوار النفس)

"إن الهدف الحقيقي للوجود الإنساني لا يمكن أن يوجد فيما يسمى بتحقيق الذات. فالوجود الإنساني هو بالضرورة تسام بالذات وتجاوز لها أكثر من أن يكون تحقيقاً للذات"
(فيكتور فرانكل – من كتاب: الإنسان يبحث عن المعنى)

"وغايتي: أن أعرف المسيح…." (في3: 10 كتاب الحياة)

"لكن الإنسان ثار على الله وحاول أن يستقل بذاته، لذلك فإن الاغتراب الأعظم هو الانفصال بين الإنسان والله."
(فرانسيس شيفر – من كتاب: إله غير صامت)

"يقول الحكمة: لم يستطع الإنسان أن يتحمل كل هذا المجد دون الوقوع في جرأة وقحة. فهو أراد أن يكون مركزاً لذاته، وأن يكون مستقلاً عني. فانسحب من مملكتي. وحين افترض مساواتي عن طريق رغبته في أن يجد سعادته فقط في ذاته، تركته لحيله ورغباته."
(بليز باسكال - الخواطر)

"بالسقوط فقد الإنسان ميله الطبيعي إلى أن يحب خالقه ويخدمه."
(ج. أ. باكر – من مقال عن "الإعلان والوحي")

"إنه انفصال الإنسان عن وجوده الجوهري، وعن الله. وهو الأمر الذي صار طابعاً مميزاً للوجود الإنساني منذ السقوط."

(بول تيليك – من كتاب: اللاهوت النظامي)

"وهكذا نجد أن حالة حياتنا الكلية عبارة عن اغتراب عن الآخرين وعن أنفسنا، لأننا مغتربون عن أساس وجودنا، لأننا مغتربون عن أصل حياتنا وهدفها. وبالرغم من أن البشرية ليست غريبة على الله، فإنها مغتربة عنه… إن البشرية مفصولة عن أصلها"
(بول تيليك – من كتاب: زعزعة الأساسات)

* يرجع مصطلح الاغتراب Alienation لغوياً إلى الكلمات التالية:
- الفعل اللاتيني Alienare والذي يعني: نقل أو إبعاد الشيء ليصبح غريباً عن صاحبه. أو التعلق أو الانتماء إلى آخر بحسب الاشتقاق Alieus.
- الكلمتان الألمانيتان اللتان استخدمهما الفيلسوف هيجل Entfremdung, Entausserung ومعناهما: تباعد الفعل/ العمل عن صاحبه وانفصاله عنه (تخارجه) بحيث يصبح وكأنه شئ آخر غريب/ معاد/ غير منتمي ومنفصل عن صاحبه أو صانعه.
(د. محمود رجب – من كتاب: الاغتراب، سيرة مصطلح)

"هكذا أراد البشر الأوائل أن يصيروا بمفردهم (بأنفسهم)، وأن يصيروا المسئولين عن مستقبلهم، أن يقوم الإنسان بالتخطيط للمتع ولوسائل الأمان بنفسه. لقد اختاروا أن يكون لهم شئ ملكهم يستقطعون منه بلا شك جزء معقول كهدية أو جزية لله تظهر في صورة وقت واهتمام وحب، ولكنه ملكية خاصة لهم وليس لله! وكما نقول أحياناً، فقد أرادوا أن تصبح أنفسهم ملكاً لهم. ولكن هذا يعني أن يعيش الإنسان كذبة لأنه في الحقيقة أنفسنا ليست ملكاً لنا."
(سي. أس. لويس – من كتاب: قضية الألم والإنسان)

مع إن الدنيا زحمة وكل شئ قريب
وليَّ ألف صاحب وليَّ 100 حبيب
لكني لسه عايش .. عايش إحساس غريب
حاسس بإني وحدي .. حاسس فراغ رهيب !!
الدنيا جوه حياتي فضا وفراغ ممدود
وفراغ الفكر واخدني معاه لطريق مسدود
زهقان من نفسي لأن المعنى ماهوش موجود
وبأعيش أيامي زهق وملل وفراغ وشرود
حتى اللي أنا فاكره الحرية أصبح في حياتي قيود
(الشيخ نعيم عاطف، الشيخ بالكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة - القاهرة)

"عالمون أننا مادمنا مقيمين في الجسد، نبقى مغتربين عن الرب." (2كو5: 6 كتاب الحياة)

"إذا كان كل شخص مائتاً لا محالة، وكان كل شخص يشيد عالمه الخاص، وكل شخص وحيداً في عالم غير مكترث، فماذا عسى أن يكون للحياة من معنى؟ لماذا نعيش؟ كيف نعيش في مقبل الأيام؟ إذا لم يكن هناك تشكيلُ مسبقُ للحياة وتكوين مُقدرُ سلفاً، فعلينا إذن أن نؤسس المعنى الخاص لحياتنا. ويصبح السؤال الجوهري عندئذ هو: "هل يمكن لمعنى حياتيٍّ يخلقه الفرد أن يكون من القوة والرسوخ بحيث ينهض بحياة ذلك الفرد ويحملها؟"
رولو ماي و إرفين يالوم
(من كتابهما: مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي)

"أما بدوني فلا تقدرون على شئ." (يو15: 5 كتاب الحياة)

"لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد" (أع17: 27-28)

"ومع أن الإنسان مخلوق زمني، ومعرض للتغير والزوال، وهي صفات كل ما هو زمني، وسيواجه الموت، لكنه يستطيع أن يثري وجوده الزمني بمعنى أوسع من الزمن (أكبر من الزمن ومن الإنسان)، وهكذا يربط نفسه بالأبدية."
(د. ق. فايز فارس – من كتاب: حول أزمة الدين والأخلاق في المجتمع المعاصر)

"هل من فاهم طالب الله؟!" (مز14: 2 ، 53: 2)


أضف تعليق

يحق لإدارة الخدمة حجب أي تعليقات تراها غير لائقة


كود امني
تحديث

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا