عرض/ تلخيص كتاب

(لماذا لا أجد الله؟)

دروس أساسية في الحياة المسيحية

   (على ضوء كتابات القديسين وعلماء اللاهوت عبر العصور)

 

أول إصداراتنا لهذا العام

يصدر منتصف هذا الشهر

 

متوافر بالمكتبات المسيحية، وبمكتبنا بشبرا، بالطبع

 

للحصول على إصداراتنا من الكتب - اضغط هنا

 

المؤلف والناشر:  مشير سمير
القاهرة 2013
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت رقم 241/7 – التصنيف: "حياة مسيحية"

نبذة مختصرة عن الكتاب:

هذا الكتاب هو محاولة بسيطة، وإن كانت تفصيلية، من باحث علماني للتصدي لهذا الموضوع المصيري الأصعب والأكثر حيرة على الإطلاق: "لماذا يَصعُب على الإنسان أن يجد الله، في زمن السقوط الذي نحياه على الأرض؟!"


لماذا هذا الكتاب؟
يقول الكاتب: "اكتشفنا، في السنوات العشر الأخيرة في مجال المشورة المسيحية، عبر مجموعات المناقشة والدراسة بمكتبنا، أن بعض حقائق الحياة المسيحية الأساسية إما أننا لم نتعلمها قبلاً، أو أننا قد تعلمناها خطأً." ومن هنا أتت فكرة هذا الكتاب، ولذا يبدأ بالمقولة التالية لسقراط:
"حياةً لا توضع تحت الاختبار/قيد الفحص Unexamined life، لا تستحق أن تُعاش." فالحياة الحقيقية تبدأ بطرح الأسئلة، قبل البحث عن الأجوبة، وهذا بالضبط ما يفعله هذا الكتاب.

علاوة على شروحات واقتباسات لأبحاث وتعاليم وتفاسير أكثر من 40 كاتب كلاسيكي في هذا المجال، يتكون الكتاب من جزأين، أو بالأحرى ثلاثة أجزاء. فالتمهيد الضروري بعنوان "الربوبية الأخلاقية العلاجية .. ما هي؟" -والذي يتناول في مقالاته الأربعة وضع المسيحية المعاصرة- إنما يحتل مساحة كبيرة في بداية الكتاب، نظراً لأهميته، لموضوع البحث، بما يجعله يربو إلى مرتبة جزء أولي كامل لهذا الكتاب.
أما الجزء الأول الفعلي، فيأتي تحت عنوان: "دروس أساسية في الحياة المسيحية ومشكلة الإنسان"، ويحتوي على تسعة دروس على هيئة أسئلة وأجوبة، على شاكلة قوانين الإيمان الكلاسيكية (الكاتيشيزم). ومواضيع هذه الدروس، كالآتي:

الدرس الأول: خلق الإنسان
الدرس الثاني: السقوط:(1)  الانفصال عن الله
الدرس الثالث: التغير الجذري والجوهري في الإنسان بعد السقوط
الدرس الرابع: السقوط:(2)  انفصال الإنسان عن نفسه
الدرس الخامس: السقوط:(3)  الوجه الآخر لمعضلة الإنسان
الدرس السادس: التبرير أو الميلاد الثاني
الدرس السابع: التقديس :(1) خلع العتيق ولبس الجديد
الدرس الثامن: التقديس (2): الجهاد الروحي -أ
الدرس التاسع: التقديس (تابع 2): الجهاد الروحي -ب

يعقب الجزء الأول، مجموعة ملاحق منتقاة بعناية، كلٍ منها يخدم التوسع والإيضاح في نقطة ما من نقاط الدروس التسعة السابقة، وهي كالآتي:
ملحق (1): "في الطبيعة البشرية والنعمة"
ملحق (2): "فقدان المركز" - (تأمل في سفر التكوين)
ملحق (3): في المشكلة الوجودية الأولى للإنسان
ملحق (4): في عواقب السقوط
ملحق (5): "التزييف الروحي والدخول إلى العمق"
   ملحق (6): تهيئة لدراسة الاعتزال والتأمل والخلوة
ملحق (7): الجوع والعطش إلي الله (علامة الروحانية الحقة)
ملحق (8): حول المذهب الكالفيني في مقابل المذهب الأرميني
قراءة أخيرة مقترحة من كتاب جوناثان إدواردز الشهير "Religious Affection"

أما الجزء الثاني من الكتاب، والأقل حجماً، فيأتي تحت عنوان: "كيف أجد (أعرف) الله أو لماذا لا أجد الله". وهو يتناول قضية البحث عن الله في العلاقة الشخصية، والتي تُعد القضية الأصعب والأكثر مصيرية على الإطلاق في حياة الإنسان. وهذا الجزء، كما يقول المؤلف، مستوحى من الفكرة الأساسية التي طرحها الكاتب الكلاسيكي الراحل القس "أ. و. توزر" عام  1948 في كتابه "السعي وراء الله The Pursuit of God" (والذي تجري ترجمته حالياً تحت إشراف د. سامي فوزي).
يتناول هذا الجزء قضية إيجاد الله في العلاقة الشخصية، من خلال المراحل أو المحطات (حسب تسمية المؤلف) التالية:
1- نقطة البداية: الله يبادر بالمجيء إلى الإنسان.
2- الخطوة الثانية: الإنسان يتجاوب.
3- الخطوة الثالثة: الله يجذب الإنسان إليه.
4- الخطوة الرابعة: الإنسان ينجذب إلى الله وإلى كلمته.
5- الخطوة الخامسة: الله يكشف عن نفسه أكثر.
6، 7 الخطوة السادسة والسابعة معاً: الإنسان يحب الله أكثر، وفي نفس الوقت ينجذب الإنسان إلى كلمة الله أكثر.

ومثلما قام المؤلف في نهاية الجزء الأول، يضع هنا الملحقين القيمين التاليين:
ملحق (1): عن مفهوم "الإيمان" عند كيركجارد
ملحق (2): عن مفهوم "معرفة الله"

وربما يكون من أهم ما يحتويه هذا الكتاب، والذي لا يجب أن يتم أبداً إغفاله هو إدراج المؤلف للبيانات التفصيلية لـ 62 مرجع استخدمهم على مدار السنوات العشر الأخيرة في وضع هذا الكتاب. وأما المدهش، فهو أن معظم هذه المراجع يستطيع القارئ (المصري) الوصول إليها بسهولة من خلال مكتبة "خدمة المشورة والنضج المسيحي" بالقاهرة، والتي أسسها ويقودها المؤلف منذ عام 1990.


هل تشعر، عزيزي القارئ، بأن علاقتك بالله تلفها الحيرة والارتباك؟
ربما هذا الكتاب قد كُتِبَ لك!
"لماذا يجد بعض الأشخاص الله بطريقة لا يستطيعها الآخرون؟ لماذا يُظهر الله حضوره للبعض ويترك جموع آخرين يصارعون في ظلال اختبارٍ مسيحيٍ ناقص؟ بالطبع إن مشيئة الله واحدة للكل، فهو ليس لديه أشخاصاً مفضلين عن آخرين من أهل بيته، وكل ما يفعله لأي من أبناءه سوف يفعله لكل أبناءه. وإنما الفرق يكمن فينا نحن وليس في الله."     (أ. و. توزر)

"سيكون من المستحيل كليّةً على المسيحيين الأوائل التعرف على المسيحية في تشوهها الحالي..
فالتشابه بين كونك مسيحياً اليوم وما كان عليه في زمنهم هو ذات التشابه بين السير على أرجلك والسير على رأسك"    (سورين كيركجارد)


You have no rights to post comments

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا