اختبارات

اختبارات شخصية

"بعد اذنكم لو اتيح انكم تزودوا باب الاختبارات الشخصية،
لانه يعتبر حافز لأى شخص لا يعرف عالمه الداخلي.
تلك الاختبارات تعطي لنا الامل في التغير."
وشكراً

مرمر- إحدى القارئات

I am washable

تقييم المستخدم:  / 0

 

تلك القصاصة غالبا ما ترفق مع الملابس الرسمية الثمينة، ودائما ماكانت تلفت انتباهي تلك القصاصة، وكأن من وضعها يود أن يطمئن مقتني تلك الملابس الثمينة بأنه يستطيع استعمالها وإذا أصبحت غير نظيفة فهو يستطيع غسلها بكل سهولة واستخدامها مرة آخرى، فقد كانت لتلك القصاصة تأثير مطمئن علي، لجودة المنتج ورقيه وكونه عمليا في نفس الوقت......
أعتقد أن هذا هو ملخصما أكتشفته عن نفسي عندما أنتظمت في تلك الدراسة (دراسة المشورة)، المختلفةعن كل ماهو رائج في الأسواق، أنني قابلة للتغيير والتحسن ، حتى وإن كنت مازلت أصارع مع ماضي أحمق لم يترك داخلي إلا الآلم والخزي والفوضى والإنحناء، إلا إنني اكتشفت إنني قابلة للتعلم بانفتاحي على هواء جديد نظيف،فهناك ما يستحق الإهتمام هناك أمر مختلف، وإنني أستطيع أن أوقف المزيد من حدوث ذلك الآلم في الحاضر.... 
بدأت هذه الدراسة بعد أن أصبحت عن بعد ولم أكن أتوقع إني سأصل إلى ماوصلت له الآن، فها أنا آخيرا إنسانة؛ تعلمت أن احترم حدودي وأجعل الآخرين بدورهم يحترمونها، وتعلمت أن أتحمل مسئولية نفسي وتطويرها ولا ألقي بكل شئ بتواكل على الآخرين، تعلمت أيضا أن اقرأ بانتظام وتركيز وجدية أكثر من ذي قبل، تعلمت أن أأخذ حياتي على محمل الجد!!!
رأيت الذات الإلهية كما لم أراها من قبل، فبعد أن عدوت بعيدا عنه، أشتقت أن اقترب منه مرة أخري، وأن يقبلني ثانية...
أفادتني تلك الدراسة كثيرا في علاقتي مع أبني، فبعد أن كان مقدر له أن يستلم مني ميراث الآلم البغيض الذي نستلمه جميعا من عالم أحمق، أصبحت أيامه أفضل من أيامي.. 
وبعد أن كانت تنتابني نوبات الهلع كثيرا، والتي ظلت تنتابني بشراسة حتى نهاية الفصل الأول الذي عرفني على خبايا نفسي ومدفونات أعماقي، أستطعت أن أهدأ وأنظر، فقد كنتم من خلال تلك الدراسة كمن أعطاني فرصة أخرى جديدة ومختلفة للحياة...
شكر خاص ل م/ مشير؛ من علمني أن أنظر للحياة_ من كل اتجاه، وفي أي وقت، وتحت أي ظروف، وفي صحبة أي إنسان_ أتأمل الحياة وأتعلم، وأن أبحث داخلي عن سر الحياة.
شكر خاص
ل د/ سامي فوزي، من علمتني كتاباته_ رغم إني لم آراه_ كيف تكون المسيحية وكيف تكون الصحبة مع العَليّ القدير محبوب نفسي، فقط نَعمًِا لك، فقد أنارت لي كلماتك الطريق الضيق.

 فقط، وكما بدأت، فأنا قابلة لأن أتعلم الحياة.

شكرا.

 

مريم ميلاد

 

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

...أكمل القراءة

كن من اصدقائنا

إعلان جديد هام من مؤسس ومدير الخدمة 

اعلان هام

"احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته." (مزمور 118: 1)

 

"بعد خوض المهندس مشير سمير، مؤسس الخدمة، في أزمة فكرية وروحية عنيفة لأكثر من ١٤ شهرًا أعقبها قراره بترك الخدمة، وغلقها (لما لم يوجد من يحل محله)، قرر الأن بعد المزيد من الصلاة والتفكير المكثف مع فريق الخدمة طوال الأسابيع الماضية، وبعد انحسار تلك الأزمة الفكرية، قرر تعليق قرار غلقه للخدمة ريثما يستطيع أن يعمل على إعادة هيكلة الخدمة وكوادرها بحيث تكون هناك فرصة أفضل لاستمرار الخدمة بالمستقبل لدى أي أزمة أخرى.

وعليه يعود مسار "خدمة المشورة والنضج المسيحي" لما كان عليه سابقًا. ونود أن نقدم الشكر بحرارة لله أولاً، وأيضًا لكل من تضرع أمام الآب بالصلاة لأجل هذه الخدمة، ونرجو منكم الاستمرار في ذلك."


مشير سمير
 مؤسس ومدير الخدمة