من خواطر الزوار الشخصية

من خواطر الزوار الشخصية

"إن الكتابة تعني كشف النقاب عن ذات المرء إلى أقصى درجة." (فرانز كافكا)

***

أنا لا أحد! فمن تكونُ أنت؟

أنا لا أحد!

وأنتَ

من تكون؟

هل أنت أيضًا، لا أحد؟

وإذًا

فثمة اثنان منّا

"إيميلي ديكينسون"

"إن أفكارنا ومشاعرنا تصبح مفهومة أكثر عندما نتفهم أنها ليست ملكنا وحدنا

بل أن هناك أفكاراً ومشاعر مشابهة لدى زملائنا من البشر."

(ألفرد أدلر)

الغرض من هذا الباب هو أن تكون آلامك قد سُمِعت وسُجلَت في التاريخ

ودموعك قد حُفِظت في زقٍ أمام الله (مز 56: 8)


 
للمشاركة بأفكارك وخواطرك الشخصية

اضغط هنا



سوف يقوم الموقع بنشر كتابات القراء سواء اتفقنا مع ما تحتويه من أفكار ومعاني أو لم نتفق
مع الاحتفاظ بحق عدم النشر لما نراه غير لائق أو غير ملائم للنشر
كذلك لا يقوم الموقع بأي أعمال مراجعة لغوية أو تحريرية لكتابات الزوار، بل يتم نشرها كما وردت إلينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

عزيزي القارئ
إن رغبت باقتباس أي من خواطر الزوار المنشورة هنا

فرجاء ذكر المصدر (اسم المؤلف ورابط الصفحة)، أمانةً لصاحب العمل واحتراماً لحقوق النشر

 

 

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

...أكمل القراءة

كن من اصدقائنا

إعلان جديد هام من مؤسس ومدير الخدمة 

اعلان هام

"احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته." (مزمور 118: 1)

 

"بعد خوض المهندس مشير سمير، مؤسس الخدمة، في أزمة فكرية وروحية عنيفة لأكثر من ١٤ شهرًا أعقبها قراره بترك الخدمة، وغلقها (لما لم يوجد من يحل محله)، قرر الأن بعد المزيد من الصلاة والتفكير المكثف مع فريق الخدمة طوال الأسابيع الماضية، وبعد انحسار تلك الأزمة الفكرية، قرر تعليق قرار غلقه للخدمة ريثما يستطيع أن يعمل على إعادة هيكلة الخدمة وكوادرها بحيث تكون هناك فرصة أفضل لاستمرار الخدمة بالمستقبل لدى أي أزمة أخرى.

وعليه يعود مسار "خدمة المشورة والنضج المسيحي" لما كان عليه سابقًا. ونود أن نقدم الشكر بحرارة لله أولاً، وأيضًا لكل من تضرع أمام الآب بالصلاة لأجل هذه الخدمة، ونرجو منكم الاستمرار في ذلك."


مشير سمير
 مؤسس ومدير الخدمة