No image avaliable for this Book
أسم الكتاب : الخوف
كود الاستعارة : 3/ 2
المؤلف : و. ج. ماكبرايد
التصنيف : مشورة وعلم نفس
الناشر : دار الفكر العربي
تاريخ النشر : 1990
اللغة : عربي
النوع : كتاب مترجم للعربية
أسم المترجم : د. سيد محمد غنيم
الحجم : 63 صفحة
عدد النسخ : 1
الفهرس : مقدمة للمؤلف
1- الخوف والطفل
2- الخوف والشعور بالنقص
3- الخوف والقلق
4- الخوف والمخاوف
5- الخوف والإيمان
6- خاتمة المطاف


ملخص عن الكتاب : الخوف من أهم الانفعالات الأولية التي تعمل في صورتها الطبيعية للمحافظة على الحياة. فالحيوانات تخاف وتفزع، ثم تجفل هاربة لتأوي إلى مكان يعصمها من الشر الذي يلاحقها، والطفل يخاف من الأصوات المرتفعة المفاجئة شأنه في ذلك شأن بقية الحيوانات.
ويقول الكاتب يولد الطفل في عالم يتطلب منه – وفق طبيعة الميلاد والنمو – الخضوع لإرادة الآخرين. ويظل الطفل – لفترة أطول بكثير مما هي عليه عند صغار المخلوقات الأخرى - سلبياً مستقبلاً للتأثيرات والخبرات التي لا يقوى على التحكم فيها. وحتى يبلغ المستوى الذي يستطيع فيه ممارسة قدرته على الاختيار والتمييز والتحكم الذاتي تكون أسس بنائه العقلي والنفسي المستقبلة قد تم وضعها. والخوف هو أهم المؤثرات التي تترك أبعد الآثار غوراً وأكثرها استمراراً.
والخوف المرضي خوف شاذ يرتبط في ذهن الفرد بالخبرات القاسية التي مرت بها حياته، ونسى سببها ولم يعد يذكر منها إلا الصورة الملازمة لها. وتختلف المخاوف المرضية عن المخاوف العادية في جهل الفرد للأسباب الرئيسية التي تؤدي به إلي ذلك الخوف الشاذ، وفي عجزه الواضح عن التخلص منها أو التحكم فيها، وفي شعوره العميق بسخرية الناس منه أو باستهزائهم به. ويقوم المؤلف بتبسيط الحقائق النفسية المتصلة اتصالا مباشرا بأمر حياتنا اليومية، وهو يعالج الموضوع معالجة واضحة سهلة ميسورة تفيض بتحليل المواقف وضرب الأمثلة، وهو يستعرض من خلال ذلك التحليل للأسباب الرئيسية للمشكلة والعوامل التي تؤدى إلى ظهورها أو اختفائها، وينتهي من بحثه هذا إلى بيان الطرق الوقائية والعلاجية التي تساعد الفرد على مواجهة المشكلة في شجاعة وقوة واطمئنان.

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا