من خواطر الزوار الشخصية

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 

ألمٌ .... و لكن.!


متي وُجدَ .. و كيف ؟... و أين هو الان؟
لا أعرف... و لكنه موجود
يفرض نفسه ، يظهر من حين لاخر مكشرا عن انيابه محاولا ابتلاعي
و عندما  أراه...

أختبئ ...متجاهلا وجوده
فيمزقني، و يكسرني ، و يطرحني... بين حي  ميت.
 
أو أحاول مواجهته ... فأجده أقوى مني، فأصارع ... ولكن.. بلا حول و لا قوة.

و لكن..
عندما اقرر أن أصادقه، و أتصالح معه ، معترفاً بوجوده
أجده تحول لطفل وديع.. و لا أجد ذلك الصراع المرير الذي طالما أرهقني.
بل و اكاد لا أميز بيني و بينه .!

لا يختفي .. و لكنه مازال موجودا...
استشعر وجوده ،

بينما أواصل حياتي..
مديناً له برحلة نضوجي ،
شاكراً له تعريفي بنفسي ،
منحنياً أمام من سمح له بالوجود ،
واثقاً من أنه يوماً سيذهب .

فشكرا لك أيها الألم.. و أهلا بكِ أيتها المعاناة
و مرحبا بك ايها العجز.
 

مايكل نادر - سوهاج، مصر

التعليقات  

#1 سامح سليمان 2009-03-28 18:51
الاستاذ العزيز مايكل
(اهلا بك ايتها المعاناة...ومرح با بك ايها العجز) نصيحه من اخ:تخلص من هذة الافكار المازوشيه المدمرة.المجتمع ات الناضجه تسعى الى تحقيق اكبر فائدة باقل تكلفه وادنى ضرر وليس التلذذ بالالم وتمجيدة.
#2 مايكل نادر 2009-04-06 15:40
اشكرك اخي سامح...لكني اود ان اوضح فقط ما قصدته في مقالتي..اني لا اتلذذ بالالم ولكني اود التخلص منه..ولكن هذا لم يكن ليحدث ان لم اعترف بوجوده اولا..فمشكلتي هي اني احيانا اهرب من المي بدلا من ان اواجهه...ولكن علي كلٍ شكرا علي محبتك
#3 بلو...لا يموت 2009-09-13 22:06
هذا هو الشيء المطلق في حياتنا
(الألم) فحتى المسيح تألم وهو بريئ فكم بالحري ونحن مذنبين ومن نحن لكي لا نتألم...فبالحقي قة صدقت
(اهلا بك ايتها المعاناة…ومرحبا بك ايها العجز)
شكرا ليك يأ أخي أنا بالفعل أصبحت أنظر لألمي بأنه بركة من عند يسوع فصدقني فلو لم يكن هناك ألم ....فإذا أنا مؤلم للغير
#4 عماد رشاد 2010-04-21 10:59
مابكل انا فاهمك كويس معرفة الالم ووضعة فى المكان الصحيح فى الذهن هو الحل

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

نعمة عدم الكمال

 

جميعنا يعاني الخزي والخوف من ألا نكون كافين. نعم، الكثيرون منا خائفون من أن يدعوا نفوسهم الحقيقية ليراها الناس ويعرفوها..

مقدار ما نعرف أنفسنا ونفهمها مهمٌ للغاية، ولكن هناك شيء ضروري أكثر (لعيش حياة بكامل القلب) وهو أن نحب أنفسنا (تلك التي نعرفها)! فالعيش بكامل القلب يتمحور حول تقبل هشاشتنا وضعفنا..

رحلة العيش بكامل القلب طريق ضد الثقافة السائدة قليلاً. فالرغبة في قص قصصنا، والشعور بألم الآخرين، والتواصل الحقيقي بالعالم غير المتواصل ليس شيئًا في وسعنا فعله بنصف قلوبنا..

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا