إصداراتنا الخاصة من الكتب

 

 تم تجميع سلسلة "سمات ومعايير النضج النفسي" في كتاب واحد

 

للاستماع للمادة المسجلة لهذه السلسلة
الكاتب : مشير سمير

الناشر: منشورات تظرة للمستقبل

تاريخ النشر: 2015
موجود بمكتبة الخدمة لدينا تحت أرقام 129/2  التصنيف: "مشورة وعلم نفس"

 

 ينقسم الكتاب إلي خمس أقسام، يستعرض القسم الأول (1)-العلاقة السليمة والصحية مع الذات بأن هناك أشياء واحتياجات لا تستطيع حتى أعظم العلاقات الإنسانية أن تمنحها أو تسددها. فإذا فشل الإنسان في التعامل مع احتياجاته الأساسية غير المسددة، فعلاقة مثل علاقة الزواج رغم جمالها لا تستطيع أن تمنح الإنسان الاكتمال النفسي إن لم يُبنى هذا الاكتمال في داخل الفرد وفى علاقته مع نفسه أولاً. فالعلاقة مع الآخر ليس من شأنها معالجة مثل هذه المشاكل الداخلية كما هو معتقــَد. فالإنسان الذي افتقد للحب بشدة في طفولته ويشعر بالنقص حينما يعبر قائلاً بأنه "إذا وجدت من يحبني فسوف أشعر بأني محبوب، وأن لي قيمة ولا أعود أشعر بالقلة والنقص" لابد أن يعرف أن هذه العبارة مغلوطة، فما فـُقِد في الطفولة من احتياجات أساسية لا يُعوض عن طريق علاقات أو وسائل تعويضية خارجية بديلة في الكبر. وإنما العكس هو الصحيح، أن من يشعر بالقيمة والكفاية في ذاته وأنه شخص محبوب في ذاته هو الشخص الذي يستطيع أن يخرج إلى الآخر في علاقة ناضجة ويتمتع بالحب ويبادله.

 

(2) التفرد عن الاختلاف قد يكون للبعض مخيفاً!

فالشخص الذي يفتقر للإحساس بالكفاية والأمان ولا يجدنهما في داخله هو شخص يعيش في توترٍ قلِق ويشعر بالتهديد وعدم اليقينية في ذاته (أي يشك في هويته)، لأنه لا يعرف من هو ولا يتلامس مع ما يحدث في داخله. فهو لا يجد السلام ولا التوافق أو الانسجام في داخل نفسه لأن هذه النفس غريبة عنه ولا يعرفها، وبالتالي هو ليس في علاقة صحية معها. ولذا نجد الفرد هنا، الفاقد لإحساسه بهويته، لا يحتمل اختباره للتوحد والانفراد الموجودين ضمناً في اختلافه عن الآخرين (لأنه نفسياً ليس له أقدام يستطيع الوقوف عليها بمفرده)، فذلك أمر مرعب لا يطيق احتماله.

ومن ثم نجد مثل هذا الشخص المفتقر للطمأنينة الداخلية يلجأ إلى التماثل مع الآخرين ويشعر بالدفع القوى نحو مسايرتهم والتشكل بهم لكي يحصل من خلال عملية المشاكلة (الامتثال) هذه على الطمأنينة من جهة ذاته المبهمة تلك، ملتمساً بعض الدفء في الآخرين. فعملية المشاكلة (الامتثال) تعطيه الإحساس بالقبول والموافقة approval والرضا والاستحسان من المجتمع، الأمور التي تمنحه إحساساً خارجياً بالأمان الذي قد فشل في الحصول عليه داخلياً. ولكن تكون النتيجة أنه في هذه العملية يتعرض لفقدانه لتفرده!

 

(3) الحدود الصحية والسليمة في العلاقات: "ماذا لو قمتَ بالاتصال تليفونياً بصديق لك فأنهى المكالمة مباشرة معتذراً بأنه منشغل ولا يستطيع التحدث الآن. ماذا لو.. وماذا لو.. إلخ. ماذا لو لم أقبل تصرف الآخر بصدر رحب؟ هل هذا خطأ؟ هل هذا صحي؟ ما هي الحدود هنا؟"


(4)  الواقعية والقدرة على التكيف: "من النضج أن يتعايش مع كل ما تأتي به الحياة، بدرجة لا تعيق حياته عن الاستمرار والإنجاز بنفس مقدار الرضا والاطمئنان، دون أن يفقد الطموح العاقل والسعي الدؤوب للفهم والتغيير."

 

(5)  وجود معنى وأهداف غيرية للحياة: "من الثابت علمياً أن الإنسان يحتاج إلى الشعور بالقيمة من خلال إنجازه لأهدافه. ولكن هذه القيمة ترتبط بسمو الأهداف وغيريتها."

 

 (6) التفكير المنطقي: "وهنا نقدم 12 من أهم مبادئ التفكير الناضج والمتزن والتي تٌقاس عليها منطقيتنا، مأخوذة من فروض د. ألبرت إيللس عن نظريته في "العلاج العقلي الانفعالي RET"، مع تعليقات وتطبيقات خاصة بالمشورة المسيحية".

 

 

 

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا