No image avaliable for this Book
أسم الكتاب : كم أساوي
كود الاستعارة : 18/ 2
المؤلف : رامز عطالله
التصنيف : مشورة وعلم نفس
الناشر : دار الثقافة
تاريخ النشر : 1985
اللغة : عربي
النوع : كتاب عربى
الحجم : 47 صفحة
عدد النسخ : 1
الفهرس : الفصل الأول: أريد أن أحقق ذاتي
- الفصل الثاني: ما يشعرك بأنك تحقق ذاتك؟
- الفصل الثالث: هل يوجد للإنسان كتالوج
- الفصل الرابع: خلق الإنسان لإدارة العالم؟
- الفصل الخامس: ماذا ألم بالخطة الرائعة
- الفصل السادس: هل من الممكن أن أبدأ ثانياً؟
- الفصل السابع: إعادة بناء الإنسان
- الفصل الثامن: تستطيع تغيير العالم جذرياً


ملخص عن الكتاب : إنه كتاب صغير ومباشر يتحدث عن فكرة قيمة الإنسان. فهذا سؤال يتردد في أذهان الشباب في هذه الأيام .. كم أساوي؟ أو أين القيمة؟ هل قيمتي ناتجة عن مؤهلي الدراسي؟ أم عن مقدار ما أملك من مال؟ وهل المال أهم أم العلم؟ كيف يعيش الشباب إذاً؟ وما هو هدف حياة الشباب اليوم؟
وهل هناك أمل في إيجاد توازن سليم بين المادية التي قد تجرد الإنسان من قيمته، والمثالية التي لا تقدر أن تطعمه؟
وفي هذا الكتاب سنحاول أن نناقش هذه الأسئلة ونأمل؟ أن نصل لبعض الحلول.
ويقول علماء النفس أن الرغبة في الشعور بالاحترام والتقدير، هي الدافع الأساسي وراء كل ما نفعله أو لا نفعله. ولهذا فأن تصرفاتنا - ما نفعل وما لا نفعل – تعتمد على الطريقة التي نشعر بها بالقيمة أو على الأقل طريقتنا للحفاظ على الإحساس بالقيمة – الذي نحس به. ويسعى الإنسان لكي يشبع هذا الاحتياج (الإحساس بالقيمة) من الآخرين لكي يشعر بالمعنى والأمان. ولكن ثمن هذا الإحساس الذي يدفعه هو أن يجعل الآخرين يشكلونه كما يتوقعون أن يكون. أنني أشتق شخصيتي منهم وأدعهم يحددون لي مسار حياتي. ومقابل ذلك أحصل على حبهم واستحسانهم. وما أبعد هذا عن الحب غير المشروط الذي أرنو إليه في سريرتي. أن سلوكي يُبنى على الافتراضات المشتقة من بيئي الحالية. الافتراضات التي لا أجرؤ على فحصها بدقة لأني لا أستطيع أن أغيرها، وهذه الافتراضات التي يفترض أنها تعطيني السعادة والشبع والنجاح، أنها تستعبدني، فقد أصبح عبداً لطريقة في الحياة تعطيني شخصيتي من البيئة المحيطة. أنني أفقد شخصيتي المميزة.
ويخُتم الكتاب بفصل عنوانه "تستطيع تغيير العالم جذرياً"، فأنت تستطيع كمؤمن تغيير العالم والتأثير فيه، فلم يدعوك الله لترك العالم والهروب منه ولتتحدث فقط عما يُدعى "حياة روحية". لكن لكي تعيش متمشياً مع روح الكتاب المقدس، فعليك بتطبيق حق الله في كل نواحي الاهتمام الإنساني لكي تربط الإيمان بالحياة والحياة بالإيمان، ولكي تحيا حياتك اليومية الرتيبة بمثل هذه الطريقة التي يرى فيها أولئك الذين من حولك صورة الله الخالق في حياتك! فإن كنت تحيا في خضوع حقيقي عملي لله، وسط هذه الظروف المعقدة في عملك وحياتك، فإنك ستغير عالمك تغييراً جذرياً لصالح الله.

قل رأيك بصراحة

تعرضت للحرمان العاطفي كطفل تحت سن 15 عام

نعم - 74.3%
لا - 25.7%

Total votes: 1664
The voting for this poll has ended

خواطر وأفكار جديدة

فلسفة اللقاء (العلاقة)

 

مقدمة

فلسفة اللقاء (عند بوبر).. : أن "كائنٌ موجودٌ في العالم، أنت تجهله وفجأةً، وبلقاء واحدٍ، قبل أن تتعرف إليه، إذ بك تعرفه."

نحن نشعر تمامًا بحاجتنا إلى إشارة وسط بين الاستفهام (؟) والتعجب (!). نحن نشعر تمامًا بأنه بين الاستفهام (؟) والتعجب (!) يوجد مكان لسيكولوجيةٍ كاملةٍ تُلوّن كل الكلام، وتعرف كيف تُؤوّل الصمت وأنواع الأجراس (الرنين) المختلفة، والحيويات والإبطاءات، وكل الأصداء وكل أنغام المودة والمحبة.

إقرأ المزيد...

كن من اصدقائنا